Charles Michel

شارل ميشال يدعم وزراءه بخصوص التدخل في سوريا وبطاقة الهوية البيومترية

بلجيكا 24 – اجتمع مجلس النواب بعد ظهر اليوم الخميس في جلسة علنية لمناقشة سلسلة من الأسئلة الشفوية والتصويت. وفي البداية تم تكرس الجزء الأكبر من النقاش لمعاهدة الأطلسي و TTIP، وهما الملفان اللذان استحوذا على اهتمام البرلمانيين والوزراء الحاضرين.

وفي رده على سؤال بخصوص بطاقة الهوية البيومترية، أراد رئيس الوزراء شارل ميشال من (MR) أن يقدم دعمه  لجان جامبون موضحا بعض جوانب التدابير المقترحة ، يقول : “كنت حاضرا وقت إصدار التصريحات، وماذا قال وزير الداخلية؟ لا ليس أننا سنقوم بتعميم بطاقات الهوية  التي تحمل البصمة البيومترية، ولكن كان من المفيد أن نطلب رأي لجنة الخصوصية. ويرغب وزر الداخلية في إيجاد التوازن بين الحق في الخصوصية والأمن. وأستطيع أن أؤكد لكم أنه في كيرن تقرر عدم الإبقاء على خيار الاستخدام الواسع لهذا الإجراء”.  كما أنه أشار أيضا إلى أنه “ينبغي إطلاق النقاش من أجل إعادة النظر في ما هو موجود ببلدان أخرى كالمغرب وإسبانيا وألمانيا وكذلك البرتغال، وذلك لإيجاد توازن بين الأمن والحريات الفردية”.

أما بخصوص التدخل البلجيكي في سوريا، وتوسيع استخدام المقاتلات F-16 البلجيكية من عدمه انطلاقا من العراق نحو سوريا، شدد شارل ميشال على أهمية التواجد هناك، يقول : “نعم، يتعين على الحكومة وفقا للدستور أن تقدم ردا سريعا على الرسالة التي وجهتها الولايات المتحدة. وهو القرار الذي سيتم اتخاذه بسرعة داخل الحكومة، وسيكون هناك نقاش عميق بالبرلمان حتى يتمكن مختلف الوزراء من توضيح الإستراتيجية الشاملة. إن الخيار العسكر حساس، ولكننا نتحمل مسؤولية قراراتنا تماما، لأن هناك تحديا جغرافيا وسياسيا. فمن هذه المنطقة يأتي عدم الأمان وعدم الاستقرار، الذي يحصد الأرواح من على المدرجات لدينا.  إنه دورنا لنكون متضامنين للدفاع عن الأمن لدينا وعلى حدود الاتحاد الأوروبي”. وهو السؤال التي سيتم طرحه في يوليو 2016، حين ستتسلم مقاتلات F-16 البلجيكية دور نظريراتها الهولندية، في العمليات ضد تنظيم الدولة الإسلامية بسوريا.

كما شدد شارل ميشال أيضا على الإشارة إلى أنه مؤيد لحل سياسي ودبلوماسي وإنساني إلى جانب الخيار العسكر.