le Premier ministre Charles Michel

شارل ميشال : نشر سم العنصرية أو كره الأجانب لن يكون أبدا خيارنا

قال رئيس الوزراء شارل ميشال اليوم الأحد بمناسبة اللقاء الذي عقده حزب الحركة الإصلاحية والذي استقطب الآلاف من الأعضاء في Pairi Daiza : “نشر سم العنصرية أو كره الأجانب لن يكون أبدا خيارنا”. وبتحمله وبشكل جوهري، للقرار الذي اتخذته الحكومة  باستقبال “أولئك الذين يفرون من الموت ومن الجحيم”، فإن السيد ميشال لا يخفي أن المستقبل لا يبدو على أية حال تحت راية البساطة في هذه القضية.

 

وأضاف رئيس الوزراء : “لا قد تحملنا مسؤولياتنا، ووفرنا الآلاف من أماكن الاستقبال الإضافية وعززنا موارد الخدمات الإدارية، في أقصى حد من  التضامن مع البلديات والجمعيات والصليب ا لأحمر. ولكني أريد قول الحقيقة”. “سيكون ذلك صعبا بل أكثر صعوبة في الأشهر المقبلة”.

 

وأكد رئيس حكومة الائتلاف المكون من MR و N-VA و CD&V و Open VLD أن الذين يتوفرون على شروط الحق في اللجوء سيتم استقبالهم “كما ينبغي، وسيتقاسمون معنا قيم الحرية والديمقراطية، وسيتم تشجيعهم على العمل وتعلم إحدى اللغات الوطنية”.

 

وذكَّر شارل ميشال، كما فعل Olivier Chastel رئيس حزب (MR)، الذي تحدث قبله، بأن تمسك الليبراليين بالطابع الإلزامي لمسار الإدماج يطبق لغاية الآن، في فلاندرز فقط.

 

وفي نظره، فأولئك الذين لا تتوفر فيهم شروط اللجوء آو الذين لا يحترمون قيم الحرية يجب أن يغادروا الأراضي البلجيكية.

 

وأرسل رئيس الوزراء كذلك، نداءً لبذل المزيد من التضامن على المستوى الأوروبي ودعا “بعض الحكومات التي ترفض تقديم حصتها من الجهود الضرورية للتوحيد مع الدول الأعضاء التي هي أكثر نشاطا.

 

وأضاف أنه ستتم مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية والإنسانية على المستوى الدولي أيضا لإنجاح السلام والأمن وتنمية بلدان المنشأ، ولكننا نعرف أيضا أن الجهود العسكرية في إطار الأمم المتحدة ضرورية.

 

كما عاد رئيس الوزراء إلى الحديث عن عدد كبير من القرارات التي اتخذتها الحكومة في أقل من عام “لإحلال النظام بالبلاد” و”تقوية الشغل” و”تشجيع العمل” أو لإقرار التحول الضريبي بتوقع توفير “7 مليار يورو من الوقود في المحرك الاقتصادي والاجتماعي بالبلاد”، أو أيضا زيادة “القدرة الشرائية”، وخاصة لذوي الدخل المنخفض والمتوسط، وإطلاق إصلاح لنظام التقاعد بالحفاظ على مساحة من الحوار المفتوح، مثل باقي الإصلاحات.

 

وفي حضور وفد من المزارعين الذين جاؤوا يحتجون بشكل سلمي في Pairi Daiza، فقد أشار شارل ميشال إلى عزمه متابعة العمل الذي بدأه من أجل الشركات الصغرى والمتوسطة، والمستقلين و”المزارعين الذين يواجهون اليوم تحديا كبيرا”.

 

وأخيرا أكد السيد ميشال على أنه سيتم تنفيذ كل التدابير ضد الإرهاب التي وضعت في يناير الماضي. وبالنسبة إليه، ينبغي ضمان حرية التنقل دون تحفظ أو تردد، يقول : “ولكن ليس بالنسبة للإرهابيين. لن يكون هناك أبدا اختيار بين الحرية والأمن بالنسبة إلينا.  ونحن نحب الحرية أكثر من أي شيء. ولهذا نحن نريد الأمن”.

 

كتبت فاطمة محمد