شارل ميشال : “بدون شك، حزب N-VA حزب ديمقراطي”

صرح شارل ميشال اليوم الأحد بعد استضافته في أخبار RTL-TVi أنه “لا يوجد شك في أن حزب التحالف الفلاماني الجديد (N-VA) هو حزب ديمقراطي”.

 

وكانت تصريحات رئيس حزب (N-VA) وعدد من وزراء حزبه، وخاصة وزير الدولة لشؤون اللجوء والهجرة تيو فرانكين والوزيرة الفلامانية Liesbeth Homans قد أشعلت النقاش حول اللاجئين.

 

وازدادت النار اشتعالا بين مدينة بروكسل وتيو فرانكين. ونددت المعارضة بتصريحات وإدارة القوميين الفلامانيين لأزمة اللاجئين. وفي الأغلبية، كشر  البعض أيضا عن أنيابهم.

 

وأثناء مقابلة له في Het Nieuwsblad، وصف رئيس (CD&V) القوميين الفلامانيين بأنهم يسممون الرأي  العام.

 

وشدد رئيس الوزراء على العمل والقرارات التي اتخذتها حكومته. يقول : “أرغب حين يقررون، أن نعمل من أجل تحسين الأوضاع”.

 

وفي نظره، فمن الطبيعي أن يكون هناك نقاش بين الأطراف الفلامانية الثلاثة المكونة للأغلبية. وبالنسبة لحزب (N-VA)، فإن هذا الأخير كان قد حكم من قبل مع الاشتراكيين المجتمعَ الفلاماني خلال عدة تشريعات، ويشارك في تسيير العديد من البلديات كما يُذكر بذلك رئيس الوزراء. ويضيف شارل ميشال أنه لو لم يكن حزب (N-VA) ديمقراطيا، فإن حزب (MR) لم يكن ليتمكن من تشكيل حكومة اتحادية معه.

 

ومن بين التصريحات التي سببت ضجة كبيرة، والتي أدلى بها بارت دي ويفر، يندرج اقتراح أنشاء وضع اجتماعي مستقل للاجئين. ولم  يتخل عنه حزب (N-VA).

 

وأعلنت النائبة Sarah Smeyers في استوديو VRT أنه “إذا لم نتخذ التدابير منذ الآن، سنضع النظام تحت الضغط. لذا، لدينا الاختيار : إما أن نبني الآن حائطا حول نظام الضمان الاجتماعي، أو أن نبني حائطا حول البلاد. ونحن لا نريد الرأي الثاني”. وأضافت : “ما يقوله بارت دي ويفر هو ما ينبغي أن يقوم  به كل صانع قرار جيد”.

 

وأجابت Nahima Lanjri من حزب (CD&V) والتي ترفض اعتبار اللاجئين كمواطنين من الدرجة الثانية قائلة : “هذا أمر مستحيل من الناحية القانونية ومستنكر من الناحية الأخلاقية”.

 

وأبعد حزب Open Vld نفسه بعد أن أظهر مشاركة منذ البداية في تصريحات القوميين.  ولم يدع الحزب أبدا إلى وضع A أو وضع B بالنسبة للاجئين كما يؤكد Patrick Dewael رئيس الفريق. “ينبغي أن يتوسع النقاش. ويتعين علينا أن نعطي لهؤلاء الناس فرصة ليتمكنوا من العمل بأسرع وقت. وحينها ستكون مسألة حقوق وواجبات، وسيتحرك الرأي العام بكل سخاء”.

 

كتبت فاطمة محمد