Idriss

شاب مسلم يتعرض للاعتداء بسبب ديانته بلالوفيير

بلجيكا 24 – مند الهجمات، والمجتمع المسلم يخشى الاعتقادات الخاطئة. وفي لالوفيير، دفع إدريس وهو شاب مسلم في 15 من عمره الثمن… فقد تعرض للإهانة والاعتداء الجسدي من قبل طالب بمدرسته. وهذا بسبب أصله الجزائري وديانته.

يوم الثلاثاء، حين كان الطلاب يناقشون مع مدرس اللغة الفرنسية الأحداث المأساوية التي حدثت للتو، قام طالب بأخذ إدريس جانبا وأهانه.ي قول إدريس : “نظر إلي الطالب واتهمني. وبدأ يوجه لي إهانات عنصرية مثل “عربي قذر، مسلم قذر”، ولم أحب ذلك، و لكني بقيت هادئا”.

ولكن الأحداث لم تتوقف هنا. فبعد انتهاء الحصص، قام الطالب الذي أهان إدريس بإسقاطه أرضا وضربه على وجهه وعلى باقي جسده. فأصيب إدريس بكسر جزئي في أنفه، وكدمات في ظهره وفي ذراعه وكذلك أصيبت عينه بكدمة سوداء. ولكن ورغم أن الجراح الجسدية قد اختفت تقريبا بعد عدة أيام، إلا أن الألم النفسي لا يزال حاضرا. فقد تركت الأحداث أثرا في إدريس بشكل كبير، فأصبح خجولا ومتحفظا. تقول Véronique Simonet والدة إدريس : “لقد وجدت شابا مضطربا بالكامل. وكنت أتساءل ما الذي حدث. وفي اعتقادي أنه شجار بين شبان، ولكنها كانت مجرد إهانة”.

وقرر الوالدان زيارة المدرسة، ولكن وفقا للأم، فالمؤسسة بالكاد استقبلتهما. وقالت أنه لا تشعر بدعم الإدارة. وتؤكد المدرسة أنها تدين بشدة الأحداث وأنها لن تترك هذا الأمر يمر دون عقاب.

وقرر إدريس وأسرته عدم التوقف عند هذا الحد. فقد تقدموا بشكوى لدى الشرطة. ويأملون في توضيح الأمر والتنديد بشكل رسمي بهذا النوع من الاعتداءات التي وفقا لهم، ستتكرر. تقول Véronique Simonet : “نحن نعلم أنه سيكون هناك اعتداءات واعتقادات خاطئة. وهذا أمر نعلمه جيدا”. ولكنها تجد ذلك أكثر فظاعة حين يتعلق الأمر بالأطفال.

وبعد مضي عدة أيام على الحادث، لا يزال إدريس يجد صعوبة في الحديث عما حصل معه. فهو مجروح بشكل كبير، ويرى أن ما حدث معه غير عادل.