Soukaina et Soufiane

شاب متطرف يخطف صديقته السابقة ويغادر إلى سوريا

بلجيكا 24 – منذ عشرة أيام وأقارب سكينة أيوني لا يملكون أي خبر عن المراهقة ذات 17 سنة والتي أصبحت في عداد المفقودين، في الوقت الذي اختفى فيه صديقها السابق يوم 15 فبراير ببروكسل. ويتزايد القلق مع تقدم التحقيق، لأن سكينة كانت قد قررت قطع علاقتها بسفيان بوعلامي بعد علمها بأن الشاب أصبح متطرفا ويقوم بالإعداد لهروبهما انطلاقا من فيرفيرس.

وتبلغ سكينة 17 سنة فيما يبلغ سفيان 19 سنة. ويبدو اختفاء سكينة أيوني وسفيان بوعلامي غداة عيد الحب كهروب لعشيقين. ولكن شيئا من ذلك لم يكن. ففي 15 فبراير الماضي، اتخذت المراهقة قرارا كبيرا وهو قطع علاقتها مع صديقها الذي يتبنى سلوكا غير لائق تجاهها. فالشاب لم يعد ذاك الذي كان يدرس في نفس مدرستها القديمة Guy Cudell، بل أصبح تقيا بشكل غريب.

ووفقا لمصادر صحف sudinfo فالشاب قد تطرف وقام بالتحضير لسفرهما.

وفي البداية، تم التفكير في مكان للتسكع. ففي عدة مناسبات اقترح سفيان على صديقته الذهاب معه. وللقيام بذلك رغب الشاب المنحدر من بروكسل في استئجار شقة بفيرفيرس. وإذا كان من المستحيل المضي قدما بشكل أكيد في هذا الاختيار، فلا يمكن في هذه المرحلة من التحقيق، تجاهل أن البلدة معروفة بكونها محطة توقف للمجندين الإسلاميين.

تقول إحدى صديقات سكينة أن هذه الأخيرة أسرت لها بأنه “لم يكن هناك مجال للعيش معه وحتى الزواج منه”. وتقول شقيقتها : “كان من الصعب عليه تقبل الأمر، وكان عدوانيا وغيورا تجاهها. وهذا هو السبب الذي من أجله كانت تريد الانفصال عنه”.