Soumaya victime de la première agression

سيدة من Willebroek ضحية اعتداء ضد المسلمين بعد اعتداءات بروكسل

بلجيكا 24 – تقول سمية عوامي الركراكي أنها كانت ضحية هجوم عنصري يوم الثلاثاء بـــ Willebroek.  ولا تزال سمية تحت تأثير الصدمة، وهي ترغب في الحديث عن ما تقول أنه اعتداء غير مقبول والذي حدث أمام شهود. ووفقا لها، فقد تحالف أربعة رجال على ضربها مما سبب لها عجزا عن العمل لمدة 7 أيام.

كانت الساعة 15h50، حين خرجت سمية عوامي الركراكي، وهي بلجيكية في 37 من عمرها، من متجر دلهايز بشارع تيرموند في Willebroek، البلدة التي تملك فيها منزلا. وبرفقة أختيها، كانت هذه الموظفة المحتجبة تسرع في جمع مشترياتها قبل الذهاب لجلب طفليها من الحضانة.

تقول : “اقترب مني رجل كان في سيارة ربما من نوع Opel، وكان في الخمسين من عمره. وأشرت إليه بالابتعاد. فأدار محركه ولمسني في فخدي بسيارته. فانزعجت وضربت غطاء سيارته بمحفظتي. فخرج من وهو يهينني ويبصق علي. ونعتني، بالفرنسية، بالقردة القذرة وبالوغدة القذرة”. وكان الوضع مزعجا بالفعل ولكنه لم يتحول بعد إلى عنف جسدي.

وهنا، وفقا للضحية وشقيقتيها، خرج ثلاثة رجال في الخمسينات أيضا من سياراتهم وتدخلوا. تقول : “أمسكني واحد منهم كان يقود سيارة من نوع Austin Mini، من رقبتي وأحكم قبضته. وفي هذا الوقت، أخذ آخر يضربني فوق رأسي”. ووفقا لشهود عيان، قام شاب بترك مشترياته وصرخ في الرجال الأربعة بالتوقف عن ضرب المرأة، وهم أربعة ضد واحد. 

وقامت الضحية التي لا تزال تحت تأثير الصدمة بتقديم شكوى لدى الشرطة. وتضيف : “أنا أسكن في Willebroek منذ ثماني سنوات، ولم اصب أبدا بالقلق. ولم يبد أي واحد من الرجال الأربعة أي ذكر للهجمات، ولكن ردة فعلهم متصلة بها، بالتأكيد. والآن، بالوشاح أنت إرهابي. كلنا ندفع الثمن، لأن بلهاء ارتكبوا جرائم. أريد أن أدعو إلى الهدوء واللا عنف”.

وأكدت شرطة منطقة Willebroek-Mechelen تقديم الشكوى وأشارت إلى أن التحقيق جارٍ. ولم يحدث أي اعتقال حتى الآن.