vilance

سيدة من Flobecq تندد بعنف الشرطة

بلجيكا 24 – جرت الوقائع في 10 أغسطس الماضي في فترة بعد الظهر. فقد كانت Nadine Nimmegeers البالغة 58 سنة عائدة إلى منزلها على متن سيارتها حين أوقفها ثلاثة أفراد من الشرطة وهم على متن سيارة غير مرقمة. تقول السيدة لمراسلي القناة التلفزيونية الإقليمية No Télé  : “لقد توقفوا بجانبي وأنزلوا النوافذ، و قالوا “أين حزام السلامة؟ والهاتف؟”. فشعرت بالاعتداء وأجبتهم أنني لست راعي البقر ولكن هم رعاة البقر!”.

وتوضح أيضا أن عناصر الشرطة طاردوها إلى منزلها، حيث قاموا بطرحها أرضا، وكبلوا يديها قبل أن يقتادوها إلى مخفر الشرطة، وهناك وجدت نفسها محبوسة في زنزانة. تضيف قائلة : “لقد دفعوني. وسقطت على ركبتي على السرر. ومدوني على الأرض ورأسي بين الوسائد. وصرخت قائلة أنهم يؤلمونني. ثم أزالوا الأصفاد وحذائي”.

وقضت Nadine Nimmegeers أربع ساعات في المخفر قبل أن يتم نقلهاإعلى المستشفى. وخرجت من هذه المغامرة بضلعين مكسورين، وزرقة بالعين وكتف مخلوع. ويرفض أفراد شرطة منطقة Collines الحديث. وتقوم النيابة العامة بالتحقيق. ووفقا لمحضر الشرطة،  وجهت Nadine Nimmegeers إهانة لأفراد الشرطة بشكل متكرر، واصطدمت  بشرطي خلال فرارها متسببة له في عجز عن العمل. يقول Frédéric Bariseau المتحدث باسم النيابة العامة بتورناي : “حين كنا نهم بالمغادرة مع مجرد مخالفة في القيادة فأصبح كل شيء غير متزن. وكان لجوء أفراد الشرطة إلى استخدام العنف مبررا، لأنه لم يكن هناك فقط تمرد مسلح (باستخدام السيارة ضد أحد أفراد الشرطة) بل أصبح تمردا ضد الشرطة من خلال دفعهم بعد مباشرتهم عملية التفتيش. وإذا تعرضت لآثار جسدية من هذا القبيل، فإن ذلك عائد بالخصوص إلى سقوط هذه السيدة خلال عملية السيطرة عليها”.

وبالنسبة لعمدة Flobecq، تسترعي هذه الحقائق الانتباه. خصوصا وأن مواطنين يشكون بانتظام من اعتداءات قوات شرطة المنطقة. يقول لـ No Télé : ” يتم استدعاؤنا غالبا، في الخطأ والصواب، من قبل أشخاص يظهرون أحيانا  صدى لمواقف استفزازية أو عدوانية لبعض أفراد الشرطة. وما يحصل هنا، إضافة إلى ما يتم إخبارنا به في كثير من الأحيان، يطرح التساؤل في الواقع. وسننتظر نتائج التحقيق الجاري، ولكن يبدو أن هناك مشكلة”.

وتمضي النيابة العامة قدما  في التحقيق. كما تقوم أيضا اللجنة P، وهي شرطة الشرطة، بدراسة القضية. فيما قررت Nadine Nimmegeers بدورها اللجوء إلى محامي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *