سيارة جميلة بكوش تتعرض لإطلاق نار أمام منزلها

هل هو عمل تخريبي أم هو انتقام غبي؟

 

توقف شخصان أما منزل المستشارة البلدية من الحزب الاشتراكي جميلة بكوش، وأخرجا بندقية صيد وأطلقا النار على سيارتها. فتطاير الزجاج الخلفي للسيارة، وفر الشخصان بعد ذلك. لقد كان فعلا غير مفهوم ولكنه استهدافي. وتعاني المستشارة من صدمة عنيفة.

 

وتعتبر جميلة بكوش مستشارة بلدية  بشارلروا منذ 2012. وهي نشيطة في الوسط الاجتماعي والاستشفائي، ولا تعرف عدوا، ولم تعرف أي مشاكل خاصة في الآونة الأخيرة..  ويمكن القول أنها متفاجئة كثيرا.

 

وجرت الأحداث  ليلة الخميس في حدود 22h30. حين حضر شخصان على متن سيارة بولو إلى شارع Boussignats بمارسينل. وتوقفا أمام منزل المستشارة البلدية وأطلقا النار على  زجاج سيارتها الخلفي. ورحلا على الفور.

 

وتروي المستشارة البلدية قائلة : “جارى الذي كان بالخارج، رأى كل شيء”. “ما يبدو لي واضحا هو أن سيارتي كانت مستهدفة. كانت هناك سيارات بالجوار، واختارا سيارتي. لقد تناثر زجاج سيارتي إلى أجزاء على الفور. هذا جنوني، ولم يترددا ثانية في إطلاق النار، ثم فرا بعد ذلك”.

 

ويقول David Quinaux المتحدث باسم شرطة شارلروا : “لقد كانت بندقية صيد مع منظار تصويب”.

 

كتبت : فاطمة محمد