Pirater les banques

سمعة البنوك الكبيرة على المحك بسبب القراصنة الأخلاقيين

بلجيكا 24 – دعا البنك الوطني البلجيكي البنوك الكبيرة و باقي المؤسسات المالية الأخرى، في نشرة معممة إلى إجراء اختبارات أمنية دقيقة، بمساعدة خبراء مستقلين للتحقق من جودة و فعالية الأنظمة الأمنية، في إطار سيناريو واقعي للهجوم المنفذ بطريقة أخلاقية، حيث إنه بحسب صحيفة De Tijd، فإن البنوك الكبيرة تستأجر خدمات قراصنة المعلومات الأخلاقيين التابعين للبنك الوطني البلجيكي، و يهدف قراصنة المعلومات هؤلاء إلى تحديد مكامن الضعف في الأنظمة المعمول بها، و مع ذلك تتساءل البنوك ما إذا كانت هذه الهجمات الإلكترونية الودية قانونية.
و مع ذلك، فهناك مشكلة قانونية، فقرصان المعلومات سواء كان مطلوبا أم لا، ممنوع من قبل القانون، و يؤكد بنك بيلفيوس أن “القراصنة الأخلاقيين يقدمون بانتظام خدماتهم، و لكنهم في منطقة رمادية، إذ يمكن تعقب هؤلاء الأشخاص من الناحية القانونية”.
و تتناقش البنوك في الوقت الراهن مع اتحادهم “Febelfin”، الذي لا يزال لم يتخذ موقفا بخصوص هذا الموضوع، إذ يقول الاتحاد القطاعي : “من الضروري خلق المزيد من الأمن القانوني حتى لا يسقط القراصنة الأخلاقيون تحت طائلة القانون الذي يحظر القرصنة المعلوماتية”.