سكان Chimay قلقون من وصل اللاجئين إلى قرية Baileux

بلجيكا 24 – تعتبر مسألة اللاجئين مسألة حساسة، فالسكان يفضلون الحديث عنها شريطة عدم كشف هوياتهم. فقد فاجأ الوصول الوشيك لأكثر من 120 لاجئ إلى Chimay السكان المحليين. وفي قرية Baileux التي ستأوي مخيم الاستقبال، القلق موجود بالفعل. تقول Jean-Marie “إنه أمر سلبي بالنسبة للمنطقة، لأننا ذاهبون نحو المجهول”. “لاشيء يمكن القيام به في Baileux. سيقومون بالتجول في الشوارع. وإذا وجد مواطن نفسه أمام عصابة؟ لسنا متأكدين من أن هذا الأمر سيمر بخير لأننا نجهل من سنستقبل”.

وتتساءل Jean-Marie أيضا حول ظروف استقبال هؤلاء الأشخاص. “أين سيضعونهم؟ إذا تم إيواؤهم في مبنى أعيد تأهيله فهذا أفضل، ولكن في هذه الحالة، هو مخيم. لم نعد في الحرب على أية حال”. كما أن هذه النقطة تثير قلق مواطنة أخرى من Baileux التي تفضل عدم الكشف عن هويتها. تقول : “لست قلقة جدا على أمني الشخصي”. “بل أنا بالأحرى معترضة على طريقة القيام بهذا الأمر. ينبغي ضمان أن تكون مرافق الإيواء مريحة بما فيه الكفاية”.

وهي لا تخشى تصاعد السرقات بشكل خاص ولكنها مع ذلك، تظل حذرة. “كأي مكان آخر، هناك الخير والشر. البعض قد ينجذب إلى إغراء المال، ولكن هناك بالفعل مشاكل من هذا النوع مع البلجيكيين. وهذه الأمور لا تظهر فقط مع وصول اللاجئين”.

بينما لا تعلم مواطنة أخرى ما الذي تفكر فيه تجاه وصول أعداد كبيرة إلى قريتها. “كل شخص لديه الحق في السكن، ولكن هناك بالفعل لاجئون بـ  Florennes و Walcourt وقريبا بـ Couvin.  كما أن هناك العديد من الناس، ولا أعلم على أين سنصل. نحن نسمع الكثير من الكلام حول اللاجئين وأنا قلقة بعض الشيء. أفكر في كبار السن الذين لا ينتبهون دائما إلى سلامتهم على سبيل المثال”.

وفي نفس الوقت، فهي تحاول أن تضع نفسها مكان المهاجرين. “هؤلاء الناس لم يعد لديهم أي شيء. وهم بحاجة إلى المال والعمل. وحتى الآن، يغيب الكثير عن شعبنا.  وفي الغالب لم يجد الأمر ترحيبا من السكان”. ورغم ذلك، فقد وجدت نقطة إيجابية في استقبال المهاجرين. فهم سيجلبون القليل من الحياة إلى Baileux. وسيكون هناك تلاميذ جدد للمدرسة.