سفن من البحرية الروسية بالقرب من المياه الإقليمية البلجيكية

بلجيكا 24 –  ذكر مسؤول عسكري كبير اليوم الأربعاء أن السفن الحربية الروسية قد عادت إلى الظهور في المياه الإقليمية أمام  الساحل البلجيكي بما في ذلك الغواصة التي ظهرت في نوفمبر الماضي، وذلك في إطار تحرك متعلق بالأزمة السورية.

وكانت ثمانية سفن ، بما فيها فرقاطات وسفن إمداد وغواصات من نوع Kilo، مجهزة بصواريخ كروز، قادمة من الأسطول الشمالي للبحرية الروسية قد مرت منذ الصيف في بحر المانش على طول الساحل البلجيكي باتجاه البحر الأبيض المتوسط وفقا لما يقوله القبطان Carl Gillis الذي يدير قسم دعم البحرية في مقابلة نشرتها أسبوعية Knack.

ويشير الضابط إلى أن مثل هذا الانتشار الروسي لم يحدث منذ نهاية الحرب الباردة، التي أعقبت سقوط حائط برلين في 1989.

وقد استأنفت البحرية الروسية منذ بضع سنوات، بعد الانهيار الذي أعقب تفكك الاتحاد السوفياتي، أنشطتها انطلاقا من بحر البلطيق إلى البحر الأسود مرورا ببحر الشمال والبحر المتوسط. وقد تعزز هذا الحضور مع بداية التدخل الروسي بسوريا ودعم الرئيس بشار الأسد في سبتمبر.

ويضيف القائد Gillis خلال مرور الغواصة بطول 70 متر  تقريبا، قامت البحرية الهولندية التي تعقبت السفينة بتحذير زميلها البلجيكية. وتواصلت مهمة المرافقة في حدود مناطق مسؤولية كلا البلدين من طرف Castor وهي إحدى سفن الدورية الجديدة، التي قامت بدورها بالمرافقة خلال نصف يوم، قبل أن تسلم بقية عملية الرصد إلى البحرية الفرنسية.

ووفقا له، كانت الغواصة تبحر على السطح بمنطقة حيث تكون حركة سفن الشحن كثيفة وبسرعة 10 كليومترات في الساعة، بالقرب من حدود المياه الإقليمية البلجيكية.

يقول الضابط : “وبواسطة العدسة المقرِّبة، قمنا بتصوير الغواصة ونحن في Castor.  وكان على سطحها بحاران روسيان يعطيان الأوامر. وقد شاهدناهما وشاهدانا. وتبادلنا التحية”.

ووفقا له، واصلت الغواصة طريقها نحو البحر المتوسط، حيث أطلقت على الأرجح من هناك صواريخ كروز على أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية.

وكان وزير الدفاع الروسي Sergueï Choïgou قد أعلن في 8 ديسمبر أن الجيش السوري قد أصاب أهدافا في سوريا بصواريخ كروز لأول مرة منذ إبحار الغواصة Rostov-sur-le-Don في البحر المتوسط.