زوجة جهادي بلجيكي قتل في سوريا تهدد الشرطة البلجيكية

وفقا للصحيفة الفلامانية Het Laatste Nieuws هددت سيدة، كانت قد غادرت إلى سوريا مع زوجها الذي قتل هناك، الشرطة البلجيكية على فيسبوك. “إن التهديد بنزع أطفالنا منا لن يكون إلا سببا في أن يجعل أولادي من أولادكم يتامى بمشيئة الله”.

وكانت بشرى أبو علال قد غادرت إلى سوريا مع زوجها نور الدين، وهو عضو في تنظيم Shariah4Belgium. وبعد أن قتل زوجها، عادت المرأة الشابة  ذات 23 سنة إلى بلجيكا في العام الماضي لتضع مولودها. وقد قطعت الشابة التي كانت مراقبة من طرف الشرطة البلجيكية، وعدا بقطع العلاقات مع الوسط الجهادي.

ونجحت بشرى أبو علال في تخطي الشرطة البلجيكية وعادت إلى سوريا لتكريم ذكرى الفقيد. وفي 16 أكتوبر الماضي، بدأت بالتفاعل من سوريا مع الجدل الدائر حول مغادرتها. وقد كتبت المرأة الشابة رسالة تهديد على الشبكات الاجتماعية.

وفي لقطة أخذتها الصحيفة الفلامانية لحائط الشابة على فيسبوك، كتبت بشرى أبو علال الرسالة التالية : “لقد فشل نظامكم يا بلجيكا. راقبتمونا 24 ساعة على 24، 7 أيام في الأسبوع، ولم تتمكنوا حتى من اعتقالنا. لقد ذهبنا إلى سوريا لأننا نعتقد أن هذا واجب كل مسلم. أنتم من شجعنا على ذلك. هل تعتقدون أننا لا نتوفر على الرعاية الضرورية؟ هنا لدينا أفضل رعاية ممكنة، لا تخدعوا أنفسكم”.

وتهاجم زوجة نور الدين الشرطة البلجيكية بشكل صريح وتهدد أطفال الضباط، تقول : ” إن التهديد بنزع أطفالنا منا لن يكون إلا سببا في أن يجعل أولادي من أولادكم يتامى بمشيئة الله. نهايتكم هزيمتكم أصبحت قريبة.  هذه هي بداية  الشعب الفخور بالدولة الإسلامية، لقد فشل نظامكم”.

وليست هذه هي المرة الأولى التي تتحدى فيها هذه المواطنة البلجيكية التي تنحدر من أنتويرب السلطات البلجيكية وتشكك في أسسها. وللتذكير، فإن بشرى أبو علال هي أخت Tatiana Wielandt. وقد تزوجت الأختان من نور الدين أبو علال وسعيد المرابط، وهما عضوان نشيطان في Shariah4Belgium لقيا حتفهما في سوريا.

وقد أكدت عائلة بشرى أبو علال عودة الأم الشابة ذات 23 سنة إلى سوريا.