les attentats de Bruxelles

زعماء الجالية المسلمة ببلجيكا يدينون اعتداءات بروكسل

بلجيكا 24 – ضمن طوفان ردود الفعل التي تلت التفجيرات التي هزت بروكسل صباح اليوم الثلاثاء، جاء العديد منها من المجتمع المسلم ببلجيكا. وعلى سبيل المثال : رابطة أئمة بلجيكا التي أدانت في بيان “وبشدة هذه الأفعال الإجرامية والهمجية التي ارتُكبت في المطار الوطني زافنتيم وكذلك في الحي الأوروبي ببروكسل اليوم الثلاثاء 22 مارس 2016 ، والتي حصدت أرواح العشرات من المواطنين وخلفت العديد من الجرحى”.

وتضيف رابطة أئمة بلجيكا أنها تعرب “عن تضامنها المطلق ومواساتها لعائلات القتلى متمنية الشفاء العاجل والسريع للجرحى. وفي مواجهة هذه المأساة، تدعو رابطة أئمة بلجيكا إلى التضامن والوحدة بين المواطنين في بلدنا من جميع الأديان، لتجاوز هذه المحنة وعدم السقوط في الفخ الذي يتم نصبه لنا من قبل أولئك الذين يرغبون في القضاء على قيم التسامح والتعايش المشترك، والتي لا زلنا نعمل عليها معا”.

كما تحدث الرئيس الجديد للسلطة التنفيذية لمسلمي بلجيكا صلاح الشلاوي أيضا قائلا أن “السلطة التنفيذية لمسلمي بلجيكا تدين اعتداءات بروكسل وزافنتيم.

ويضيف أن السلطة التنفيذية لمسلمي بلجيكا تدين بشدة ودون تحفظ الهجمات التي نفذت اليوم الثلاثاء 22 مارس بمطار بروكسل الوطني وكذلك بالحي الأوروبي ببروكسل في محطة مالبيك، وهي الأفعال ذات القسوة الشديدة الذي ارتُكبت ضد الموطنين الأبرياء”. وبالنسبة للسلطة التنفيذية لمسلمي بلجيكا،، فإن “هذه الأحداث المأساوية التي ضربت قلب أوروبا، تقوض جهود المجتمع والسلطة التنفيذية لمسلمي أوروبا وكامل الجالية المسلمة ببلجيكا من أجل التعايش المشترك. ولذلك، تدعو السلطة التنفيذية لمسلمي بلجيكا باسم كل المواطنين من المسلمين إلى الوحدة والتجمع من أجل مواجهة جميع أشكال العنف والإرهاب. وتؤكد السلطة التنفيذية لمسلمي بلجيكا تمسكها العميق بقيم الديمقراطية. وأعربت عن  امتنانها لقوات الأمن ولخدمات الإنقاذ التي احتشدت، وتؤكد على ثقتها ودعمها للسلطات العامة ببلجيكا المسؤولة عن ضمان الأمن والتماسك الاجتماعي بالبلاد”.

ومن جهتها، تحدثت رابطة مسلمي بلجيكا، التي تنظم المعرض الإسلامي ببروكسل، في بيان نشرته على الشبكات الاجتماعية عن الهجمات “المأساوية”. وتدين رابطة مسلمي بلجيكا “بشدة هذه الهجمات الإرهابية، التي تتناقض بالكامل مع القيم التي نحملها كمواطنين، وكمؤسسة مسلمة تدعو إلى التعايش المشترك وقدسية الحياة الإنسانية”.

وأعربت رابطة مسلمي بلجيكا أيضا عن تعازيها لأسر الضحايا “وكذلك لكامل المجتمع الوطني. وتود رابطة مسلمي بلجيكا الإعراب أيضا عن تضامنها الكامل مع كامل أجهزة الشرطة وخدمات الرعاية. ويجب علينا أن نتجاوز جميعا هذا الكره وهذا العنف. لنكون متحدين ومتضامنين في مواجهة هذا الرعب بكرامة. ففي الاتحاد قوة، والله يبارك بلادنا بلجيكا وشعبها”.

ويندد أعضاء التجمع ضد كراهية الإسلام ببلجيكا “بشدة، هذه الهجمات” ويصرحون أنهم “هالهم ما حدث في عاصمة بلجيكا وأوروبا. ولا يجب أن تزرع هذه الأحداث الانقسام والاضطراب. وكما أشار إليه رئيس الوزراء، يجب أن نواجه هذه المحنة ونحن متحدون ومتضامنون ومجتمعون”.

وعلى الشبكات الاجتماعية، أعرب العديد من الأشخاص المجهولين أو الشخصيات المعروفة في الجالية المسلمة ببلجيكا أيضا عن تضامنهم مع ضحايا الهجمات التي وقعت اليوم الثلاثاء. وتحدث المختص في الإسلام  Michaël Privot باللغة الإنجليزية على فيسبوك ليقول أن “قلبه مع ضحايا زافنتيم بعد إسطانبول، وأنقرة وباريس وباماكو وآخرين كثيرين”