رابطة حقوق الإنسان تندد بإبعاد الطفل Joël

نددت رابطة حقوق الإنسان (LDH) يوم الثلاثاء  بحالة الطفل الرواندي Joël البالغ 5 سنوات، والمصاب بتشوه في العظام، والذي توصل هو وأمه بأمر مغادرة الأراضي البلجيكية في مارس الماضي. وبحسب الرابطة، فإن مجموعة من الاختلالات المتعددة قد صاحبت أجراء طلب الموافقة على الإقامة لأسباب طبية، مؤدية إلى معدل اعتراف منخفض للغاية.

 

وقالت الرابطة أن ” الأطباء الذين يتابعون حالته يؤكدون أن الطفل Joël يجب أن يبقى تحت مراقبتهم ببلجيكا وأن أطباء Kigali كانوا يؤكدون أثناء إجراءات طلب الإقامة أن البنيات التحتية الضرورية لمتابعة سليمة للطفل غير موجودة في رواندا. في 2012، ألغى كل من مجلس دعاوى الأجانب والمحكمة العليا الإجراءات الأولى للرفض وإبعاد Joël وأمه”.

 

وأضافت الرابطة : “مرة أخرى، أعربت دائرة الهجرة (OE) عن نيتها السيئة في إجراء فحص دقيق لطلبات الموافقة على الإقامة لأسباب صحية. ويصل معدل اعترافهم إلى %1,64 بحسب تقرير أنشطة دائرة الهجرة لسنة 2013 في حين أنه كان قريبا من %10 قبل بضع سنوات”.

 

ووصل Joël ووالدته إلى بلجيكا في 2010 بتأشيرة طبية. وبسبب إصابته بتشوه في العظام خضع الطفل للعديد من الفحوصات المرهقة. وفي 2012، كانا موضوع محاولة إبعاد أولى، أحبطت في النهاية بطلب إلغاء واستئناف في المحكمة العليا. و في 25 مارس الماضي قُدِّمَ لهم أمر ثان بمغادرة الأراضي  البلجيكية.

 

Belg24