رئيس حزب DéFi قلق من قدرة بلجيكا على مكافحة الإرهاب

بلجيكا 24 – أعرب Olivier Maingain رئيس حزب DéFi اليوم الأحد عن دعمه لجرد يقوم به الاتحاد الأوروبي بخصوص قدرات الدول الأعضاء على مواجهة الأخطار المتعلقة بالإرهاب الدولي. وأبدي قلقه بشأن قدرة بلجيكا، البلد المستضيف  للمؤسسات الأوروبية، والذي قامت حكومته بتخفيض الوسائل التي خصصتها الشرطة الفدرالية المكلفة بالأمن في العاصمة للدعم.

وفي اختتام المؤتمر المذهبي الأول لحزب DéFi الذي خصص للوظائف السيادية للدولة بشكل خاص، استنكر السيد Maingain أيضا تخفيض الوسائل المخصصة لأمن الدولة. وطالب بالحفاظ على دور مركزي مسند إلى سلطة قضائية مستقلة في إطار مكافحة الإرهاب.

يقول في هذا الموضوع : “رغبة منه في احترام الحريات الأساسية والديمقراطية، لا يدعم حزب DéFi مراجعة الدستور التي من شأنها أن تطيل فترة الاحتجاز لدى الشرطة إلى ما فوق 24 ساعة دون الرجوع إلى قرار قاضي التحقيق. ومن الرائع أيضا سماع المدعى العام الفدرالي المكلف بمكافحة الإرهاب يصرح داخل البرلمان أنه يفضل تعزيزا في القضاة لتولي مهام في مكتبه، بدلا من تمديد فترة الحبس الاحتياطي”.

وبالنسبة لحزب DéFI، فإن القدرة العملية لأجهزة الشرطة والعدالة هي قبل كل شيء ما يدفع بالأهداف الإرهابية إلى العدم.

وبالتالي، فقد انخفضت ميزانية أمن الدولة، والتي تعاني نقصا بـ 120 موظف، بـ 15% خلال عامين. واضطرت الشرطة الفدرالية بسبب غياب الوسائل، إلى طلب بعض التجهيزات من نظيرتها الفرنسية للتدخل في فيرفيرس في 15 يناير 2015.، وفي دوائر الشرطة ببروكسل خلال عمليات المحافظة على الأمن.

وبالتركيز على تفكيك ما يعتبره آثارا ناجمة عن إعلان الحكومة الاتحادية (MR-NVA) في مجال مكافحة الإرهاب، ندد السيد Maingain مرة أخرى بالتفكيك التدريجي لشرطة الاحتياط الفدرالية المسؤولة عن الحفاظ على أمن عاصمة أوروبا، والتي لم يعد لديها إلا 166 فرد مقابل 1.200 فرد قبل 10 سنوات.

يقول السيد Maingain : “لذلك، أقول لوزراء N-VA، الذين انضم إليهم بعض وزراء MR الذين أصبحوا ضد بروكسل كرد فعل أولي ضد الأغلبية المحلية أو الإقليمية التي تبتعد عنهم، أقول لهم: إعطاء الدروس لرؤساء بلديات بروكسل وأكثر لأجهزة الشرطة ببروكسل، هو إظهار نوع من الازدراء للتفاني نساء ورجال هم في خدمة المواطنين بلا كلل ، وأن هذا الأمر أصبح مثيرا للاشمئزاز”.