501

رئيس الوزراء الإسباني الأسبق: من يقتل هو التطرف و ليس الدين

بلجيكا 24 – في مداخلة له أمام القمة الأوروبية الأولى لمناهضة الإسلاموفوبيا، التي عقدت في العاصمة البوسنية “سراييفو”، دعا رئيس الوزراء الإسباني الأسبق، “لويس رودريغيز ثاباتيرو”، أوروبا إلى مواجهة الإسلاموفوبيا كأي نوع آخر من التمييز إذا كانت أوروبا تريد أن تصبح أوروبا الكبرى، كما دعاها لمحاربة التطرف جنبا إلى جنب مع المسلمين لمواجهة الإسلاموفوبيا، نافيا عن دينهم دعمه للإرهاب، مؤكدا على أن من يقتل هو التطرف و ليس الدين.
و تأتي تصريحات رئيس الوزراء الإسباني السابق، في الوقت الذي تشهد فيه الدول الأوروبية، و من بينها إسبانيا، ارتفاعا كبيرا في حوادث الإسلاموفوبيا، و التي تزيد من تغذيتها الاعتداءات، التي شهدتها عدد من العواصم الأوروبية، إضافة إلى لعب اليمين المتطرف على ورقة الهجرة و اللجوء.
هذا و ارتفعت في السنتين الأخيرتين أرقام الاعتداءات التي توضع تحت لافتة الإسلاموفوبيا في إسبانيا بشكل مقلق للسلطات و كذلك للمجتمع المدني، حيث ذكرت “أمبارو سانشيز”، رئيسة تنسيقية “المواطنة ضد الإسلاموفوبيا”، أن الستة أشهر الأولى من عام 2016، و خاصة بعد اعتداءات بروكسل، شهدت ارتفاعا ملحوظا في الاعتداءات الموجهة ضد المساجد، حيث تعرضت 7 منها في عدد من المقاطعات الإسبانية لاعتداءات مختلفة.