دي روبو يقترح إعطاء المدارس أهدافا دقيقة للوصول إلى نتائج جيدة

ستبدأ العودة للدراسة غدا. إلا أن العودة السياسية بدأت منذ عطلة نهاية الأسبوع الماضي. ومن بين الذي عادوا  نجد الحزب الاشتراكي. فقد تحدث رئيس الحزب الاشتراكي على أمواج إذاعة الأولى عن التربية والتعليم.

 

وبعد أن شرح ضرورة أن يكون لدينا شباب “متعلم” وط متحرر”، عاد إليو دي روبو إلى عهد التميز الذي أطلقته وزيرة التربية Joëlle Milquet من  (cdH) في يناير الماضي. فقال : “ينبغي أن نعرف ما الذي يمكن تحسينه في المؤسسة”. “يجب إعطاء كل مدرسة أهدافا دقيقة، ومنح القدرة على التدخل للجماعة”. وللقيام بذلك،  تقوم الفكرة على اقتراح “عقد” على المدارس، مهما كانت الشبكة، مع أهداف أكثر تدقيقا، ولكن مع توفير حرية أكثر. يضيف : “ولكن مع الوصول إلى نتائج”.

 

ويتابع ذاك الذي كان وزيرا للتعليم من 1992 إلى 1994 قائلا : “لن نكون أكثر تدخلا”. “على المستوى التعاقدي، نقول للمدارس : “يجب أن تعلموا الأطفال ولكن يرجح أن تغيروا مناهجكم (ولن يتم هذا فلا بواسكة الانترنت)، سنعطيكم الحرية الكاملة تقريبا، ولكن يجب أن تعملوا على أن يتخرج شبابنا  بتفوق”. وإلا، ستتدخل الجماعة. عن طريق تقديم المشورة والتحفيز وربما بواسطة العصا. وهذا سيسمح لمجموع  السلطة العامة بالتدخل في كل مدارس المجتمع”. وتتعدد الأهداف الشهيرة : تنظيم الشعب والاختلاط الاجتماعي ومعدلات النجاح والانقطاع عن الدراسة…

 

هل ينبغي للمدارس أن تخاف من “العقاب” في حالة الفشل؟  تقول كارولين تيرمارش المتحدثة باسم إليو دي روبو : “لا، ولكن سيكون لاتحاد والونيا-بروكسل حق الاطلاع على ما يجري في مدرسة لم تحقق هذه الأهداف”.

 

وتضيف : “يتعلق الأمر بالتدخل لتصحيح الأمور، وليس فرض عقوبات مالية أو شيء من هذا القبيل. للمدارس كل الاستقلالية لتحقيق النتائج المطلوبة، بالنظر إلى أن ممثلي الميدان هم الذين يعلمون جيدا كيف يتدخلون. وفي حالة عدم  تحقيق ذلك، يمكن إذن لاتحاد والونيا-بروكسل أن يقترح بنفسه حلا لكل حالة على حدا، بحسب التحديات المجابهة في هذا الميدان. (…) ولا زال كل هذا يحتاج على تطوير، ولكن ليس هناك عقاب من أجل العقاب. هناك عمل مع المدارس  حتى يتحسن الطلاب”.

 

ومع اعتراف بتحميل Joëlle Milquet  لمسؤولية هذا التضامن في غالبيته، يظهر دي روبو رقما صادما: يقول : “بعمر 15 سنة، 48% من الطلاب أعادوا السنة مرة واحدة على الأقل، في حين  هذا الرقم بلغ فقط 12% في دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OCDE)”.  وهو معدل مرتفع أربع مرات عندنا عما هو موجود في الدول الغربية الأخرى. وهو تكرار “يأكل” 10% من الميزانية المخصصة للتعليم الابتدائي والثانوي وفقا لتقرير منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية. ويضيف رئيس  الوزراء الأسبق أيضا، مذكرا أنه لن تكون هناك أية حتمية : “يكلف التكرار المجتمع 400 مليون يورو”.

 

كتبت فاطمة محمد