Di Rupo et Goblet furieux suite aux attaques de Ska

دي روبو ومارك غولبت غاضبان من تصريحات ماري هيلين سكا

كتبت : فاطمة محمد

 

بعد مقابلة بغيضة للأمينة العامة للنقابة المسيحية (CSC)، نشأ جو غريب بين ماري هيلين سكا و الحزب الاشتراكي (PS). كما شعر مارك غولبت رئيس النقابة الاشتراكية (FGTB) أيضا بالإهانة. لقد بدا الأمر متقدا.

 

العطلة ليست عند الجميع. ففي أعمدة صحيفة Le Soir هاجمت ماري هيلين سكا الأمينة العامة للنقابة المسيحية (CSC) الاشتراكية ووجوهها.

ويجب الاعتراف أنها تمادت قليلا. “الاشتراكية؟ لا يمكنني أن أكون أبدا اشتراكية. هي موجودة في الحوار، قريبة من قيم التضامن، ولكن رايتها تمارس في السلطة بشارلروا، التضامن هو ‘أضعه في جيبي وأقرر وحدي’. هذا مستحيل، وغير مفهوم!”.

 

وسألته الصحيفة : “ألم يتغير الحزب الاشتراكي؟”. فأجاب : “لا أعتقد ذلك لثانية. لأن السلطة هي شيء مرتبط ارتباطا وثيقا بطريقة عملهم”.

 

وجاء رد إليو دي روبو قويا، وسريعا جدا، من خلال مكتبه الإعلامي. وفي بريد إلكتروني قال إليو دي روبو : “بطبيعة الحال، إذا كانت السيدة Ska حرة مثل جميع المواطنين في أن يكون لديها رأيها السياسي الخاص، فإن رئيس الحزب الاشتراكي تفاجأ من الدعاية الذي قدمتها السيدة Ska  لآرائها السياسية الخاصة، عبر ضراوة حكمها على القيم (الخاطئ) الذي تحمله الأمينة العامة للنقابة المسيحية (CSC) تجاه الاشتراكية و عبر خسة الهجمات، المشرفة على الإهانة، التي وجهتها للناشطين والناخبين الاشتراكيين”.

 

ويتابع الوزير الأول السابق الذي دعا “السيدة سكا إلى تمالك نفسها” : “بإهانتها للناشطين الاشتراكيين بهذه الطريقة، تهين السيدة جزءً من أعضاء نقابتها : وذلك لانتساب عدد من الناشطين في (CSC) للحزب الاشتراكي”.

 

كما تناولت أعمدة صحيفة Le Soir آراء ماري هيلين سكا المهينة بخصوص مارك غولبت رئيس النقابة الاشتراكية (FGTB). فقد صرحت سكا في الواقع في نفس المقابلة : “أظن أنني كل شيء يكرهه مارك غولبت : أنا امرأة، أدرس، وأقرأ الملفات”.

 

وحين اتصلت به صحيفة Le Soir، أجاب مارك غولبت وهو مستاء: هذا تصريح غبي ينم عن نقص الذكاء والإحساس بالمسؤولية، هذا ليس إلا ترهات وهو مخالف لتصوري”