دفن إبراهيم عبد السلام اليوم الخميس في المقبرة متعددة الأديان بسكاربيك

بلجيكا 24 – دُفن إبراهيم عبد السلام، الانتحاري الذي فجر نفسه في هجمات باريس يوم 13 نوفمبر وشقيق صلاح عبد السلام الذي لا يزال في حالة فرار، اليوم الخميس في المقبرة متعددة الأديان التي تقع في جزء من مقبرة سكاربيك الواقعة  على أراضي إيفير وزافنتيم. وذلك بعد أسبوع على عملية دفن بلال حدفي، أحد انتحاريي ملعب ستاد دو فرانس، التي تمت تحت مراقبة الشرطة في نفس المقبرة.

ومع ذلك، لم يكن الدفن ببلجيكا هو الخيار الأول لعائلتي كل من حدفي وعبد السلام. فقد كانت العائلتان ترغبان في أن تتم إعادة الجثتين إلى المغرب، كما هو الحال دائما بالنسبة للأسر المسلمة ذات الأصل المغربي. ووفقا لمعلومات حصلت عليها صحف Sudpresse، فإن الطلبات عُرضت على السفارة المغربية في فرنسا. ولكن بعد عدة أشهر على هجمات باريس، لم تتلق العائلات أي رد إيجابي.

 وفي بلجيكا، لم ترغب لا السفارة ولا القنصلية المغربيتين التعليق على هذه المعلومات. يقول القنصل العام المغربي دون أن يضيف المزيد من التفاصيل : “يحدث ن نرفض إعادة الجثث إلى الوطن”.

ويقول مصطفى، وهو أحد متعهدي الدفن الإسلامي الأوروبي المتخصص في ترحيل جثث البلجيكيين من أصل مغربي، “حين أقدم طلبا إلى القنصلية لإعادة جثة شخص توفي، تطلب القنصلية توفير دليل على هويته وعلى صلته بالمغرب. وحالما يتم إثبات ذلك، يتم تسليم التصريح بترحيل الجثة خلال 24 إلى 48 ساعة. وفي حالة هذين الإرهابيين، الأمر أكثر تعقيدا. وربما تركت السلطات المغربية الملف ينتظر حتى تعود للأسر إلى بلجيكا”.

تعليق واحد