دراسة تخلص إلى أن البلجيكيين يمقتون العمل يوم الاثنين

بلجيكا 24 – أظهرت دراسة أنجزتها شركة الموارد البشرية Tempo-Team في يناير 2016 على عينة ممثلة من ألف عامل ببلجيكا، أنه ليس مستغربا أن نصف البلجيكيين يعتقدون أن اليوم الأقل متعة في العمل من أيام الأسبوع، هو يوم الاثنين. فيما صُنف يوم الجمعة كيوم عمل مفضل.

يقول Hans De Witte، أستاذ علم النفس بالعمل بالجامعة الكاثوليكيو بلوفان (KUL) في بيان : “عطلة نهاية الأسبوع تمنح إحساسا بحرية كبيرة. وهذا الأمر ينتهي يوم الاثنين، بمعنى أنه من الضروري الامتثال من جديد للمهام وأوقات العمل والمواعيد. وفي هذا الوقت، الطبيعة الملزمة للعمل تمنح الباقي. ولكن كلما تقدم الأسبوع، كلما أصبح الناس على بينة من الارتياح الذي يقدمه النشاط المهني. وبالتالي يأخذ الازدهار خطوة على الضغط”.

ووفقا لهذا المتخصص في علم النفس بالعمل، فإن يوم الاثنين الذي هو يوم الاكتئاب، يتم استقباله بشعور يختلف من الرجال إلى النساء من جميع الأجيال. ومع ذلك، فإن الأشخاص الأقل تعليما يشعرون مرتين أكثر بالكآبة في العمل من أولئك الذين يتمتعون بتعليم عالٍ.

وإضافة إلى ذلك، ووفقا لثمانية عمال من أصل عشرة، فإن الاكتئاب الجماعي الذي سببه ثالث اثنين في يناير، والذي يسمى “الاثنين الأزرق” أو اثنين الاكتئاب، والذي يأتي هذه السنة في 18 يناير، يمكن أن يحدث تماما في نوفمبر أو في ديسمبر.

والشرطان الخارجيان اللذان يسببان أكبر كآبة في العمل هما حقيقة أن الأيام قصيرة والجو قاتم. وفيما يتعلق بحالات العمل التي تجلب الكآبة أكثر، فإن 25% من العمال الخاضعين للدراسة يذكرون أن هناك نقصا في المعرفة المهنية، و23% يذكرون الإفراط في العمل، و 22% يذكرون تواصلا داخليا سيئا. كما أن رتابة العمل والأجواء السيئة مع الثرثرة يشكلان عاملان آخران يقوضان الشعور بمتعة العمل.

وبالنسبة لـ 35% من العمال المستجوبين، فإن أفضل علاج ضد اكتئاب يوم الاثنين يظل دائما هو أخذ عطلة ليوم أو نصف يوم. كما تشكل ليلة جيدة من الراحة وممارسة الرياضة وأيضا القيام بنزهة في ساعة منتصف النهار علاجات أخرى.