دراسة: انتشار محاولات الانتحار بين سكان والونيا بشكل كبير

يعتبر الولونيون أكثر عرضة لمحاولات الانتحار من الفلامانيين أو من الذين يعيشون ببروكسل، وذلك وفقا لدراسة استندت على بيانات لأعضاء تعاضدية Solidaris.

 

وكانت هذه الدراسة قد قامت بتحليل تسجيلات أعضاء التعاضدية تحت بند محاولات الانتحار بالمستشفى، بالنسبة لسنوات 2011 و 2012 و 2013 بهدف تحديد التصور الديموغرافي والاجتماعي والاقتصادي للأشخاص الأكثر عرضة لمحاولة إنهاء حياتهم (من غير أن يتم الانتحار). وفي الواقع تم تحديد حالات الانتحار على المستوى الوطني، ولكن لا توجد إحصائيات رسمية حول المحاولات التي لم ينجح فيها الانتحار.

 

تقول تعاضدية Solidaris أنه خلال سنوات 2011 و 2012 و 2013، قام نحو 4.174 من المنتسبين بمحاولة أو بعدة محاولات للانتحار، بنسبة 0,13% من أعضاء التعاضدية. وبعدم أخذ إلا الأشخاص الذين انتسبوا في يوليو 2012 وعددهم 4063، يظهر أن متوسط العمر هو 40 سنة، وأصغرهم كان بعمر 9 سنوات فيما بلغ أكبرهم 96 سنة. وكانت غالبيتهم من النساء بنسبة 64%، وفي هذه الفئة نلاحظ مرحلتين حرجتين : الفئات العمرية البالغة ما بين 15 و 24 سنة وتلك البالغة ما بين 40 و 49 سنة. وبالنسبة للرجال، فإن الارتفاع في نهاية مرحلة المراهقة وبداية سن  البلوغ ليس ملاحظا، بل رُصد فقط أولئك  البالغين ما بين 40 و 49 سنة.

 

“ويتضح المشكل أكثر، في والونيا حيث يسجل  المزيد من محاولات الانتحار، أكثر من فلاندرز وبروكسل، وذلك بغض النظر عن الفئة العمرية”. “وإذن، فقد حاول 178 والوني من أصل 100 ألف وضع حد لحياتهم ما بين 2011 و 2013. في حين أن عدد الفلامانيين كان 107 من 100 ألف وعدد سكان بروكسل كان 48 من 100 ألف”.

 

كتبت فاطمة محمد