WTCIII à bruwelles

دائرة الأجانب تسجل 4.760 طلب لجوء خلال شهر نوفمبر

ذكرت Dominique Ernould المتحدثة باسم دائرة الأجانب اليوم الثلاثاء أن هذه الأخيرة سجلت 4.760 طلب لجوء في أكتوبر، وهو رقم  ينخفض عن شهر سبتمبر الذي سجل 5.472 طلب. كما انخفض أيضا العدد اليومي لطلبات اللاجئين العراقيين. وفي سبتمبر، سجلت دائرة الأجانب ما بين 80 و100 طلب يوميا، مقابل عشرين حاليا. وقد تحقق من جديد الوصول إلى الطاقة الاستيعابية القصوى بـ 500 شخصا، في الليلتين الأخيرتين في موقع مبنى التجارة العالمي الثالث، حيث يقيم طالبو اللجوء الذين ينتظرون أن تستقبلهم دائرة الأجانب من أجل إجراء مقابلة التسجيل. بالإضافة إلى ذلك، تم نقل 50 شخصا بصفة استثنائية نحو الأماكن المغلقة في مبنى التجارة العالمي الثالث بالموقع B.

ويرجع انخفاض عدد التسجيلات بشكل خاص إلى قرار المفوضية العامة لشؤون اللاجئين وعديمي الجنسية، الذي اتخذته في 3 سبتمبر، بتجميد كل طلبات اللجوء المقدمة من طرف الأشخاص ذوي الجنسية العراقية والذين هم من بغداد. وقد تم رفع هذا الإجراء في الوقت الحالي. وعلاوة على ذلك، فطالبو اللجوء الذي يتم استدعاؤهم لم يعد لديهم أكثر من 24 إلى 48 ساعة من الانتظار.

وكانت دائرة الهجرة قد خفضت في الأسبوع الماضي قدرتها اليومية للتسجيل إلى 150 شخصا يوميا مقابل 250 شخصا من قبل.  وللتعويض عن ذلك، تم تعيين العشرات من العاملين حديثا لإجراء مقابلات الاستماع في مبنى التجارة العالمي الثالث وتعيين موظفين آخرين من الدائرة للعمل في الطابق الأول من المبنى.

 ويتوزع الاستقبال في مبنى التجارة العالمي الثالث على موقعين منذ عدة أسابيع. فالصليب الأحمر الفرانكفوني يدير الموقع A  ويهتم بما قبل استقبال المتقدمين للجوء الذين لم يتم استقبالهم بعد في دائرة الأجانب. بينما يقوم الصليب الأحمر الفلاماني بمهمة إعادة تطوير الموقع B ليستقبل اللاجئين الذين تسجلوا في دائرة الأجانب وينتظرون مكانا في مركز تابع لفداسيل.

وقضى نحو 507 شخصا ليلتهم في الموقع A. إضافة إلى أن 50 شخصا آخرين غير مسجلين بعد قضوا ليلتهم في الموقع B.

وقد أشارت دائرة الأجانب في الأسبوع الماضي إلى أنها قررت الحد من قدرة قاعة الانتظار إلى 150 مكان بدلا من 250، بسبب مذكرة صدرت من الأطباء الذين يعملون لدى فداسيل. وأعلن مكتب السيد فرانكين عن تأقلم جديد من أن أجل تغيير القدرة على الاستيعاب وفقا للتدفق.

إلا أن الهاجس الرئيسي يبقى هو عدد أماكن الاستقبال. فرغم التمديد المعلن عنه في الأسبوع الماضي، لا زال وزير الدولة لشؤون اللجوء والهجرة يبحث عن أماكن إضافية. وتجري حاليا مفاوضات مع مسؤولين عن الإيواء في دور الشباب.