خطوات تساعدك في تربية طفلك

تتساءلين عن الطريقة الأفضل في تربية طفلك وتريدين أن تجدي حلّاً وسطاً بين القساوة والتساهل في التربية. كيفية معاملة أولادك هي من أكثر المسؤوليات أهمية لأنها ستحدّد شخصيته، طريقة مواجهته للحياة وتعامله مع محيطه.
• كوني سعيدة  نعم، فعندما سيراك طفلك في حالة جيدة والسعادة على وجهك سيتأثر بك ويصبح بدوره سعيداً وفاعلاً. أي شخصيتك ستنعكس إيجاباً أم سلباً عليه، إذاً حاولي أن تحافظي على مزاجك الجيد أمامه لتنقلي له الطاقة الإيجابية.
• علّميه أن يبني علاقات ودية مع من حوله. إن شجّعته على الدخول بعلاقات صداقة الانخراط بالمجتمع، ستقوّين شخصيته وسيتأقلم اجتماعيا ويعتاد على الاحترام.
• توقّعي منه دائماً الأفضل والتقدّم وليس الكمال. أشيدي به وشجّعيه بقول “أبليت حسنا” أو “جيدا” بدلاً من “حسناً، ولكن يمكنك أن تعطي أكثر”. فهو سيعلم تلقائياً أين وجود التقصير وسيعمل إرادياً وباندفاع على التقدّم وإعطاء أفضل ما لديه.
• علّميه التفاؤل. أبعدي عنه الشعور باليأس وربّيه على فكرة أنّ الغد أفضل ووراء كل مشكلة حلّ. بهذه الطريقة سيعتاد على إيجاد الحلول بطريقة هادئة ومنطقية لأنّه سيصبح على ثقة بأنّ الحياة جميلة.
• عوّديه على الذكاء العاطفي وهو مهارة تكتسب وليس سمة فطرية. أن يعلم بماذا يشعر هو ومن حوله شيء بغاية الأهمية سيساعده في حياته الاجتماعية ويبعده عن الضياع.
• علّميه على الانضباط الذاتي. أي أن يلاحظ أخطاءه ويصححها بنفسه وأن ينضبط من دون أن يملي عليه أحد ذلك.
• لا تحرميه أبداً من ساعات اللعب. دعيه يعيش عمره ولا تحمليه مسؤوليات أكثر من طاقته.
• أجيبي دائماً على أسئلته مهما كانت بسيطة لكي لا يقع في مصيدة الأجوبة الخطأ الآتية من أناسٍ أو مصادر إلكترونية غير موثوق بها.
• لا تضحكي أبداً على ابنك لكي تبقى ثقته بنفسه قوية. فإن استهزأت أنت به فستُخلق عنده مشكلة ضعف الشخصية وسيخاف من انتقادات الآخرين وخصوصاً أصدقائه.
• تفادي جملة “قلت لك!” حتى لو قدّمت له النصيحة ولم يطبّقها. فمن غير المفيد أن تُشعري ابنك الصغير بأنّ هناك منافسة بينكما وأنّ أراءكم تختلف كثيراً.
هذه الخطوات إن طبّقتها سيتربى في منزلك طفلاً سعيداً وقوياً على الصعيد الفكري والنفسي ما سيجعله إنساناً مسئولا وراقياً في المستقبل.