خطأ قضائي يكلف سعيد سبع سنوات من حياته وراء القضبان

ورد في صحيفتي La Dernière Heure و Het Laatste Nieuws  اليوم الثلاثاء أن سعيد  أ.م. تمكن من مغادرة سجن فورست بعد أن كان محتجزا به لمدة سبع سنوات بسبب خطأ في في حكم قضائي.

 

وقد أمرت محكمة النقض بالإفراج عن السجين في الأسبوع الماضي. وبحكمها هذا، فإنها تلغي قرارا قضائيا صادرا يوم 7 مايو 2015، والذي وفقا له يتعين إبقاء سعيد محتجزا. وجاء هذا القرار بعد اعتراض النيابة العامة على الإفراج عن المعتقل.

 

 

ويوجد سعيد في السجن منذ 27 يونيو 2008 ببروكسل.  وكان قد اتهم بالسرقة والشروع في السرقة باستخدام العنف. وقد رأى القاضي أنه يمكنه يحق له الحصول على البراءة، بناءً على المادة 71، بحجة أن اللص لم يكن مسؤولا عن أفعاله.

 

ومع ذلك، تم احتجازه في الجناح النفسي لسجن فورست، لأن القاضي رغم أنه حكم بالبراءة في حق سعيد إلا أنه أصدر أيضا  في مقابل ذلك معاينة طبيب نفسي كشرط لحكمه. ولذلك اضطرت محكمة النقض على البث في آثار هذا التناقض.

 

يقول السيد Delphine Paci محامي سعيد : ” لا زلنا نحتفظ بحق اتخاذ إجراءات متابعة الدولة البلجيكية لكل تلك السنوات التي قضاها خلف القضبان”.