خرافة الهجرة لأسباب طبية

جاء التقرير السنوي للمرصد الأوروبي للرعاية الصحية، الذي نشر يوم الاثنين من طرف منظمة أطباء العالم (MdM) أن : “3% من الأشخاص الذين هاجروا إلى أوروبا فعلوا ذلك لأسباب صحية”، وذلك بناء على دراسة استقصائية أجريت على 22.171 مريض استفادوا من خدمات المنظمة في تسع دول أوروبية.

 

في بلجيكا، حوالي 20366 شخصا ممن يزورون مواقع منظمة أطباء العالم ببروكسل و Anversشاركوا في البحث. وكانت الأغلبية الساحقة ممن شملهم الاستطلاع من جنسيات أجنبية، (93.6% في أوروبا، و 98.2% في بلجيكا).

 

وصرحت (ONG) أن “الحقيقة المشوقة التي تسمى بـ “السياحة الطبية” تعتبر خرافة. لأنه فقط 3% ممن هاجروا كانت دوافعهم أسباب صحية، بينما يلجأ المهاجرون الآخرون، الذين يقيمون في أوروبا لمدة ست سنوات ونصف، إلى المساعدة لدى منظمة أطباء العالم قبل مجيئهم للمرة الأولى.” ويعتبر السبب الرئيسي، الذي قدمه الأشخاص المستجوَبون، سببا اقتصاديا بنسبة 50.2%. ولا توجد إحصائيات متاحة في بلجيكا حول الأسباب الوجيهة للهجرة، بسبب انخفاض معدل الإجابة عن هذا السؤال.

 

وأضافت منظمة أطباء العالم أنْ “ليس هناك ارتباط بين عدد الأشخاص الذين هاجروا لأسباب صحية ودرجة التقييد والحواجز التي تمنع إمكانية الحصول على التطبيب في البلاد”.

 

وبحسب (ONG) فإن المرضى الذين يطرقون باب منظمة أطباء العالم يعيشون أوضاعا غير مستقرة. وتقول منظمة أطباء العالم : “يبدو أن الناس في وضعية هشة لا يعالجون جيدا في أوروبا : 62,9% لا يتوفرون على رعاية صحية. وفي بلجيكا، يقفز هذا الرقم إلى 91,9% من الأشخاص الذين لا يستفيدون من أيه رعاية ويضطرون لدفع الثمن بالكامل عند أية استشارة طبية”.

 

ومن بين المرضى الذين قابلتهم منظمة أطباء العالم في أوروبا، أبدى 15,2% منهم رفضا للتطبيب خلال الاثني عشر شهرا الماضية.

 

وتدعو (ONG) إلى اتخاذ “سياسة صحية تشمل الأشخاص في وضعية هشة والمرضى، بدلا من سياسة الإقصاء كما هو الحال الآن”.

 

Belg24