burkini

حظر ارتداء البوركيني في شواطئ “كان” الفرنسية يثير جدلاً كبيراً

بلجيكا 24 – يوم 28 يوليو أصدر دافيد ليسنارد رئيس بلدية “كان” وعضو الحزب الجمهوري أمرا بحظر دخول الأشخاص الذين “ليس لديهم ملابس تحترم العلمانية” إلى شواطئ البلدية والسباحة بها. ويعني ذلك منع ارتداء النساء المسلمات للبوركيني الذي يغطي الجسم بأكمله عدا الوجه واليدين، والذي يرتدينه على الشواطئ.

ولتبرير اتخاذ مثل هذا القرار، أشارت البلدية إلى الهجمات الأخيرة التي وقعت على التراب الفرنسي والتي تبناها تنظيم الدولة الإسلامية، وخصوصا هجوم نيس يوم 14 يوليو، وهجوم سان إتيان دو روفراي يوم 26 يوليو.

وينص الأمر على “حظر دخول الشواطئ منع السباحة إلى غاية 31 أغسطس 2016، لكل شخص  ليس لديه زي مناسب يحترم الأخلاق والعلمانية مع احترام قواعد النظافة والسلامة في السباحة المناسبة للمجال العام البحري”، “وكل مخالفة ستخضع لمحاكمة وسيعاقب عليها بغرامة” من الفئة الأولى أي بـ 38 يورو.

وانتقدت جمعيات حقوقية عديدة هذا القرار معتبرة أنه يهيج الكراهية. فقد ندد قسم كان – غراس التابع لرابطة حقوق الإنسان في بيان “بإساءة استخدام القانون”، يوم 11 أغسطس، مشيرا إلى دستور 1958 الذي يضمن لكل مواطن حرية العقيدة وحرية ممارسة الدين.

وأعلن التجمع ضد الإسلاموفوبيا بفرنسا (CCIF) يوم الجمعة 12 أغسطس أنه قام بتقديم دعوى إلى المحكمة من أجل الطعن في هذا القرار الذي يحظر ارتداء البوركيني في شواطئ كان، باعتباره تقييدا للحريات بدون سبب، وتركيبته تشمل وصما للمسلمين.