des soldes

حصيلة أولية للتخفيضات المختلفة ببروكسل

بلجيكا 24 – بعد مضي أسبوعين على بداية موسم التخفيضات، يقدم التجار حصيلة مختلطة. فإذا كانت الأيام الأولى من موسم التخفيضات ناجحة بشكل كبير حسب النقابة المحايدة للمستقلين (SNI)، فإن أصداء التجار المتعلقة بالأسبوعين الأخيرين إيجابية جدا. وكان أصحاب المحلات التجارية الواقعة بوسط المدينة   ، والتي تأثرت بشدة  بانخفاض عدد السياح بعد الهجمات، قد تفاجئوا بارتفاع الاهتمام الذي تولده العاصمة خلال شهر يوليو.

وفي محل بيع ملابس الأطفال، Sergent Major، الواقع بساحة لاموني، هناك سعادة كبيرة. تقول Louise Loiseau وهي إحدى البائعات في هذا المتجر الكبير : “لم تعمل المبيعات خلال السنة بشكل جيد مع وقوع الهجمات، وممر المشاة وغيرها. ولذلك أعتقد أن الناس يسعون للتعويض خلال موسم التخفيضات. وقد بدا الناس يعودون منذ شهر ونصف حتى الآن، ونحن نحقق أفضل من السنة الماضية”.

وفي بعض المحلات البعيدة، لدى Celini، تقوم المديرة بالحد من الأضرار هي أيضا. تقول : “كانت بداية موسم التخفيضات جدية. لقد كنا نتوقع الأسوأ، حتى ولو كان صحيحا أن هناك عدد قليل من  الناس أقل من السنة الماضية.  وذلك مرتبط بلا شك بسوء الأحوال الجوية لأن مجموعة الملابس لدينا موجهة أساسا لفصل الصيف”.

ولعب سوء الأحوال الجوية الذي سجلته بلجيكا منذ بداية فصل الصيف في الواقع دورا كبيرا في الاستهلاك بالنسبة لسكان بروكسل. ووفقا لـ Marieke Huion، من خلية التواصل لدى كوميوس، تعد عودة الشمس في الآونة الأخيرة بأيام أفضل للتجار. تقول : “حين يكون الجو جميلا، يقوم الناس بالشراء في موسم التخفيضات. ونلاحظ الآن أن الناس يشترون المزيد من مواد الصيف في حين أن الأيام الأولى من موسم التخفيضات، كان يتم عرض الجينز”.

أما محلات التسوق مثل Westland بدورها، فقد تأثرت بشكل أقل بالعوامل الخارجية. يقول Guy Spreux مدير المركز التجاري : “إن الحضور أفضل بكثير من الأوقات الأخيرة. وهو أفضل بالنسبة لأغلبية العلامات التجارية الكبرى، ولكنها ليست نتائج غير اعتيادية أيضا. ويمكن أن نقول أن هذه التخفيضات هي أول تنفس للأوكسجين منذ فترة طويلة”.

ومع ذلك، فليس كل شيء وردي أحيانا. فبعض التجار الذين يرغبون في عدم الكشف عن هوياتهم، يقيِّمون خسارة في مجال البيع تصل إلى 50% ويأملون في إفراغ مخزونهم قبل نهاية الشهر الجاري.