حصول الأئمة على شواهد عليا شرط لاعتراف بلجيكا بالمساجد الجديدة

اتفق وزير العدل كوين جينس ورئيس الهيئة التنفيذية للمسلين نور الدين إسماعيلي يوم الثلاثاء على أنه ينبغي على الأئمة الذين سيقومون بالوعظ في المساجد أن يتوفروا على شهادة معترف بها، وهذا الإلزام سيكون أيضا شرطا للاعتراف بالمساجد ببلجيكا.

وقال مكتب السيد كوين أن وزير العدل تباحث مع رئيس الهئية التنفيذية بشأن “المرحلة العصيبة التي يمر بها المجتمع المسلم اليوم”. “وقد كان لقاء بناءً، حيث خرج بنتائج بارزة، إذ وافق السيد إسماعيلي باسم الهيئة التنفيذية للمسلمين على فكرة فرض شرط التوفر على شهادة بالنسبة للأئمة الذين يعملون في المساجد الجديدة للاعتراف بهذ الأخيرة”، حسب الوزير.

ويتعين أيضا تطوير محتوى التكوين. وسيهدف في نفس الوقت إلى دراسة الدين والجوانب الاجتماعية، وسيقدم التكوين في مدرسة بلجيكية عليا أو في جامعة. وأكد السيد إسماعيلي، وهو إمام بلييج، أن “المجتمع المسلم سيكسب كل شيء باستفادة أئمته من مثل هذا التكوين ببلجيكا”. وكان إسماعيلي قد أدان هجمات شارلي إيبدو غداة وقوعها.

يقول السيد كوين : “يجب علينا أن نتطور باتجاه إسلام أوروبي”. وسيقوم الوزير بالتشاور في هذا الموضوع مع نظرائه في الحكومة الاتحادية ووزيري التعليم العالي الفرانكفوني والفلاماني Jean-Claude Marcourt و Hilde Crevits. وفي نوفمبر من العام الماضي، كان السيد Marcourt قد أعلن انطلاق عملية التفكير والتشاور لإيجاد تكوين خاص للأئمة وأساتذة الدين الإسلامي النشيطين في اتحاد والونيا بروكسل.

وفي شهر مارس، شكل الوزير لجنة “مكلفة بتقديم اقتراحات لتعزيز التنمية والاعتراف بالإسلام الحديث باتحاد والونيا بروكسل”. وفي بيان، أشار الوزير Marcourt ليلة الثلاثاء إلى أنه يشارك الوزير كوين موقفه، قائلا أنه مستعد للتعاون “بمزيد من الفعالية” مع الحكومتين الاتحادية والفلامانية  للنظر في “مسار تكوين الأئمة والأطر الإسلامية النشيطة ببلجيكا بشكل متسق”.

ويصر السيد Marcourt أيضا على أن يقدم تقرير اللجنة التي أنشأها في هذا الموضوع بالاتحاد، في “الأيام القادمة” للحكومة الاتحادية.