Abdelhamid Abaaoud

حزب PS بسكاربيك لا يرغب في دفن جثة عبد الحميد اباعود بالمقبرة متعددة الأديان

يقول مصمم مشروع المقبرة المتعددة الأديان  Jean-Pierre Van Gorp من (PS) انه لا يرغب في أن يرقد فيها العقل المدبر لهجمات باريس.

ردا على المعلومات التي تقول بإمكانية دفن جثة الإرهابي عبد الحميد أباعود في المدافن الإسلامية بالمقبرة متعددة الأديان، يشرح المصمم على مدونته لماذا يعترض على هذا الاحتمال.

يقول Jean-Pierre Van Gorp من (PS) الذي يعمل حاليا مستشارا في بلدية سكاربيك :  “لم نكن نرغب في أن تكون هذه المدافن متعددة الأديان من أجل أشخاص الظلام، الذين اختاروا تدمير مجتمعنا وقيمه الأساسية والضرورية. لقد حققنا المشروع من أجل السماح بالراحة الأبدية لأولئك الذين دافعوا عن قيم التعايش هنا وفي الخارج”.

وكما أوضح موقع LaLibre.be يوم الخميس الماضي، فإن المسالة الشائكة حول دفن الراعي المزعوم لهجمات باريس يمكن أن تطرح للنقاش بالفعل في حال سلمت السلطات الفرنسية رفاته وفي حالة رفض المغرب دفنه بالمملكة الشريفة (والذي لم يجب رسميا). وبتوقع هذا الاحتمال، فإن مصمم مشروع المقبرة متعددة الأديان يطالب منذ الآن بدفنه في أرض مقبرة محلية علمانية حتى لا يُنتهك “القانون الأخلاقي لهذا الإنجاز الرائع الذي هو المقبرة متعددة الأديان، التي تعتبر رمزا للاتفاق والأخوة بين الأديان”.

وبانزعاج واضح من تصريح Jean-Pierre Van Gorp، أشار عمدة سكاربيك من جهته إلى أن هذه المسالة المعقدة لا تحظى بالاهتمام حاليا. يقول Bernard Clerfayt : “على حد علمي، الأجزاء الصغيرة لجثة عبد الحميد أباعود لا زالت في المشرحة بباريس، وحتى الآن لم نتوصل بأي  طلب رسمي بدفنه في المقبرة متعددة الأديان. وهذا ضرب من الخيال”.

وأوضح أن السلطات المحلية على أية حال ليس لهم رأي. يقول : “وبحسب رأيي الشخصي، فانا لا أفضل أن يدفن هناك، ولكن يتعين دفنه في مكان ما. وإذا ما طرحت المسألة، فإن القرار يعود لسلطات المقبرة، وهي منظمة مستقلة غير ربحية، ولا تطلب الإذن أبدا من البلدية لدفن أي كان”.

وأكد رئيس مجلس إدارة المقبرة متعددة الأديان أنه لم يتوصل بأي طلب لدفن عبد الحميد أباعود حاليا.  يقول سعيد شباني من (cdH) : “وإذا ما تم هذا الأمر، فإن القرار يعود إلى مجموع المديرين الذين يمثلون 11 بلدية مجتمعة داخل تجمع البلديات”.