حزب N-VA يضع ازدواج الجنسية البلجيكية التركية موضع التساؤل

بلجيكا 24 – وضعت النائبة Zuhal Demir من حزب N-VA الجنسية المزدوجة البلجيكية التركية موضع التساؤل. ووفقا لها، اعتبارا من الجيل الثاني، لا يمكن لشخص أبواه قادمان من تركيا أن يحمل هذا الازدواج في الجنسية.

وتشير النائبة القومية التي تنحدر من الجالية الكردية التركية، إلى المظاهرات التي شهدتها بعض بلديات ليمبورغ في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت مؤخرا بتركيا. وفي Beringen، هدد المئات من المتظاهرين مركزا مقربا من حركة فتح الله غولن المتهم من قبل أنقرة بالوقوف خلف محاولة الانقلاب العسكري.

قالت النائبة في أعمدة صحيفة Belang van Limburg : “من الذي نراهم في الشارع؟ إنهم أشخاص من الجيل الثاني أو الثالث. أشخاص ولدوا هنا. فهل هم بلجيكيون أم أتراك؟ وحتى الآن لا تزال لديهم الجنسية المزدوجة، ولكنه أمر يجب أن نعيد النظر فيه. وفي ألمانيا، تم إلغاء ازدواج الجنسية”. ودعت السياسيين البلجيكيين من أصل تركي إلى اتخاذ خيار في هذا الشأن.

وفي الأغلبية، يرى حزب CD&V أنه من المنطقي أن لا يملك الشخص إلا جنسية واحدة، ولكنه يشير إلى أن الوضع معقد أكثر مما يبدو عليه في بعض البلدان.، ومن بينها تركيا وهناك أيضا المغرب أو سوريا اللذان لن يقبلا بالتخلي عن جنسيتهما، لأنها تنتقل من الأب للابن.

ودعا المسيحيون الديمقراطيون القوميين أيضا إلى إظهار اتساق في الأفكار. فقبل أسبوعين، أعلن نائبان آخران من حزب N-VA أنهما سيقدمان مشروع قانون يهدف على سحب الجنسية البلجيكية من الأشخاص المدانين في قضايا الإرهاب، بشرط أن يتوفروا على جنسية مزدوجة، حتى يكون بالمستطاع  ترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية. يقول Wouter Beke الرئيس : “إذا قمنا بسحب الجنسية المزدوجة، فسيصبحون بلجيكيين، ولن يصبح بمقدورنا ترحيلهم”.

ومن جهتها، قالت Gwendolyn Rutten رئيسة Open Vld : “لا أرى سببا يدعو لفتح هذا النقاش الآن، وبالتأكيد ليس من خلال التركيز على مجموعة ما”. “وفي القرن 21، تتكون هوية الناس من عدة طبقات، ولا يمكن تقليصها إلى بعد واحد”.

وفي المعارضة، يبدي حزب sp.a استعداده لمثل هذا النقاش، ولكنه يضعه في صلة مع نقاش آخر وهو التمييز في فلاندرز. ويضيف الرئيس John Crombez قائلا : “إن السحب الوحيد لازدواج الجنسية ليس حلا”.