حزب الخضر يبدأ عودته السياسية بمواضيع أوروبية وتحد مناخي

حقق حزب الخضر عودة سياسية حيث كانت تولت فيها المواضيع الأوروبية والقضايا العامة السيادة على القضايا الوطنية البحتة.

 

فباجتماعهم في منطقة Massembre بـ Hastière حسب اللقاء التقليدي البيئي الصيفي، تمكن حزب الخضر اليوم السبت من تحقيق عودة سياسية أخذت فيها المواضيع الأوروبية والقضايا العالمية الطابع السيادي وطغت على القضايا الوطنية البحتة.

 

وفي خطابهما أمام النشطاء والمتعاطفين مع حزب الخضر، عاد الرئيسان المتشاركان  Zakia Khattabiو Patrick Dupriez إلى الحديث عن  الأزمة اليونانية ومواصلة سياسة التقشف.

 

“إذلال لليونانيين”

تقول القيادة العامة البيئية : “يعتبر ما يسمى باتفاق يوليو إذلالا لليونانيين، وإهانة لأوروبا. نحن مع اليونانيين ولا نرغب في أوروبا كهذه”. “لن نترك التكنوقراطيين يصادرون المشروع الأوروبي. ينبغي مراجعة الاتفاقيات لنشر الديمقراطية في الاتحاد الأوروبي وإعطائه آفاقا جديدة غير التقشف”.

 

كما أثار الرئيسان المتشاركان مسألة الهجرة، التي شهدها هذا الصيف عبر تدفق اللاجئين وموت المئات منهم في الطريق إلى القارة العجوز.

 

المهاجرون : “نريد أوروبا  من الحريات وليس أوروبا من القلاع”

“نؤكد على ذلك بقوة : نريد أوروبا  من الحريات وليس أوروبا متحولة إلى قلاع، أو أوروبا متحولة إلى جدران، أوروبا التي تحول البحر الأبيض المتوسط إلى مقبرة. يتعين علينا أن نبدأ بالنقاش (…) ونحن ملتزمون بالحديث بكل وضوح ودقة عن هذه المواضيع  بالرغم من الخطابات الديماغوجية المحيطة بها”.

 

وأيضا بالنسبة لحزب (Ecolo)، فاليوم لابد للمجتمع أن يتجرأ على فتح “مشروع ضخم، ألا وهو المتعلق بالحدود وحرية تنقل النساء والرجال”.

 

المناخ : لا تفوت “هذا الموعد من أجل التاريخ”

وأخيرا، وعلى بعد أربعة أشهر من قمة باريس حول المناخ، دعا حزب الخضر العالم السياسي، وأيضا المواطنين، إلى التحرك من أجل عدم تفويت هذا “الموعد مع التاريخ”.

 

“إنها مسالة بقاء الإنسانية هنا. واليوم، يخرب تغير المناخ حياة الناس، ويهدد اقتصاد البلدان الأكثر ضعفا، مسببا تشرد ملايين الأشخاص. وما سيجري في باريس يهم المسؤولين السياسيين في المقام الأول، غير أن هذا يهمنا جميعا، لأن الحل الوحيد القابل للتطبيق بالنسبة للإنسانية هو المشاركة والتضامن، وهو بناء نموذج جديد للتنمية على الصعيد العالمي”.

 

كتبت فاطمة محمد