l'incendie d'un bar à Rouen

حريق في حانة بمدينة روان الفرنسية يخلف 13 قتيلا وستة جرحى على الأقل

بلجيكا 24 – قتل ما لا يقل عن 13 شخصا أغلبهم من الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 إلى 25 سنة جراء تعرضهم للتسمم ليلة أمس الجمعة في حريق اندلع في حانة بروان بغرب فرنسا، حيث كانت مجموعة من الشباب يحتفلون بعيد ميلاد.

ووقعت المأساة التي خلفت أيضا ستة جرحى بينهم حالة خطيرة في الطابق السفلي للحانة التي تقع بوسط مدينة روان، ومن المحتمل وفقا للشرطة أن تكون الشموع التي لامست سقف القاعة هي السبب في اندلاع الحريق.

وحدث الحريق الذي يعتبر الأكثر دموية منذ أكثر من عشر سنوات في حدود منتصف الليل.

وقال السكرتير العام للمحافظة Yvan Cordier لوكالة فرانس برس : “تم إبلاغ رجال المطافئ في حدود 00h20 من أجل التدخل في حانة Le Cuba Libre، الواقعة بشارع جاك كارتيي. ووصلوا سريعا”.

وأضاف : “من بين الجرحى الستة، هناك شخص حالته خطيرة للغاية”.

ووفقا لمصدر مقرب من القضية، كان الضحايا أساسا شباب تتراوح أعمارهم ما بين 18 إلى 25 سنة. وأعلن وزير الداخلية الفرنسية أنه تم فتح تحقيق قضائي لتحديد أسباب الحريق.

ووفقا لمديرية الشرطة بروان فإن الضحايا تعرضوا للتسمم بعد احتراق مادة في سقف الغرفة الواقعة بالطابق السفلي للحانة حيث كانت تقام الحفلة.

وقالت دائرة الشرطة لوكالة فرنس برس : “لم يكن هناك أي انفجار، وقد كانت الشموع التي استخدمت في حفل عيد الميلاد هي التي أشعلت السقف المكون من مادة البوليسترين، مما تسبب في انطلاق الغازات التي أدت إلى تسمم الضحايا”.

ونقلت صحيفة باري-نورماندي أن نائب المدعي العام بروان Laurent Labadie شدد أيضا على “المصدر العرضي” للحريق.

ولاحظ مصور تابع لوكالة فرانس برس أنه تم فجر اليوم السبت، إنشاء محيط أمني يتكون من حواجز معدنية أمام ما تبقى من الواجهة الحمراء لحانة Le Cuba Libre، والتي تعرضت كل النوافذ بها للانفجار فيما احترقت كافة الستائر. ولا يزال هناك شرطيان يحرسان المكان.

وتعرضت مدينة روان منذ ما يقرب من أقل من أسبوعين لمأساة أخرى، مع مقتل الكاهن Saint-Etienne-du-Rouvray على يد إرهابيين. فقد أقيمت مراسم  جنازة الأب Hamel يوم الثلاثاء بكاتدرائية روان.

ولم يكن هناك حريق أكثر دموية بفرنسا منذ ذاك الذي تعرض له يوم 4 سبتمبر 2005 مبنى سكني بـ L’Haÿ-les-Roses بالمنطقة الباريسية والذي خلف 18 قتيلا.

ويوم 1 نوفمبر 1970، خلق حريق اندلع في ملهى ليلي بشرق فرنسا في Saint-Laurent-du Pont مقتل 146 شخصا، أغلبهم من الشباب.