Ramzi Mohammad Kaddouri

حادث دراجة رباعية يخلف قتيلاً ويتحول إلى سخرية عنصرية على الإنترنت

بلجيكا 24 – رمزي محمد قدوري، مراهق يبلغ 15 سنة ، ينحدر من Genk، فقد حياته بطريقة مأساوية في حادثة دراجة رباعية الدفع بالمغرب . وتوفي البلجيكي من أصل مغربي متأثراً بجراحه بعد أن دخل في غيبوبة.

وتسببت الردود العنصرية على شبكات التواصل الاجتماعي التي أعقبت وفاته، والتي غالبا ما تتم تحت اسماء مستعارة ، سخطا عارما على نطاق واسع.

وجاء في بعض هذه التعاليق :

  • “كان في عطلة في بلده الأصلي. إنه يقدم مثالا جيدا من خلال البقاء هناك”.
  • “واحد أفضل من لا أحد”.
  • “عربي أقل”.
  • “إذا كان فلامانيا، فأنا سان نيكولاس”

وندد Sven Gatz وزير الثقافة والإعلام الفلاماني “بعنصرية مثيرة للاشمئزاز ومريضة” يقول منزعجا : “يجب أن يعالج هؤلاء الناس أنفسهم، ولكنهم لا يستطيعون ولا يريدون ذلك”.

وأثارت التعاليق ضجة في كافة أنحاء الطبقة السياسية الفلامانية ككل. فتتساءل النائبة الفلامانية Tine Soens من (sp-a) قائلة : “كيف لموت شاب أن يستحدث مثل هذه التعليقات الحقيرة؟ ما الذي يجري في هذا العالم؟”.

بل وذهبت النائبة البرلمانية Zuhal Demir من (N-VA) إلى أبعد من ذلك. وهي تدعو بلدة Genk إلى احتضان Unia، المركز الاتحادي المشترك لتكافؤ الفرص الأسبق. تقول بغضب : “ردود الأفعال هذه مخزية ومثيرة للاشمئزاز، وليس لها مكان في فلاندرز. المجتمع لا يمكنه التسامح مع مثل هذه العنصرية”.

ولا تزال ظروف وفاة الصبي غير واضحة. غير أن موت رمزي يترك خلفه فراغا، لاسيما في حيه بـ Winterslag، حيث كان يحبه ويحترمه الجميع. وكان متطوعا في حركة للشباب، ووصف بأنه شخص “خدوم ومحترم، ولديه قلب من ذهب”.