جولة في قطار الأشباح تنتهي نهاية سيئة بلييج

ما كان ينبغي أن يتم كجولة مرحة في قطار للأشباح بمعرض لييج، أصبح أمرا سيئا لسيدة مسلمة ترتدي الحجاب. تقول : “تعرفون، إنها تلك اللعبة التي يجذبك فيها أحد ما من الخلف ويفاجئك في الظلام”. وتضيف هذه السيدة التي كانت برفقة طفليها أنها تعرضت للتحرش والاعتداء.

وتستمر في القول : “لقد انقضوا علي وعلى ابتني. وقبضوا علينا وأدخلوا أيديهم من تحت الوشاح، وقاموا بخلع الحجاب من الخلف. (…) وبما أنني أربط شعري بمثبت شعر، فقد أزالوه  وقاموا بهز رأسي بقوة. واستمروا في نزع شعري رغم الصراخ”.

وتبين شهادة طبية أن هناك فقدانا للشعر بحوالي ثلاثة سنتيمترات مربعة. وتتهم المرأة المسؤول عن الترفيه، وهو الشخص الذي كان في الظلام، بكره الإسلام. وبعد سؤاله، لو يرغب عامل الملاهي بالرد علنا غير أنه ينفي هذه الاتهامات.

وتقول الأم وهي ثائرة : “في مثل هذا النوع من الترفيه، حين نذهب إليه، نعرف جيدا بأن هناك إثارة وتشويقا، وأنهم سيدفعوننا قليلا، ويعاكسوننا، وهذا هو هدف اللعبة. ولكن أن ينقضوا على شخص ما.. وخاصة أني طلبت من الشخص التوقف ولكنه استمر..”. وتضيف : “لذا، نعم أنا مقتنعة أن ذلك كان حقا بسبب أننا نرتدي الحجاب للأسف”.

وقد تقدمت  الأم بشكوى لدى الشرطة. كما قامت بإخطار كل من مركز تكافؤ الفرص والتجمع ضد كراهية الإسلام أيضا.