Brian De Mulder

جهاز الاستخبارات البلجيكية يشك في موت برايان دي مولدر

مات برايان دي مولدر. هذه هي الرسالة التي تلقتها يوم الجمعة أخت هذا البلجيكي الذي غادر إلى سوريا. ورغم ذلك، تفضل والدة هذا الجهادي والمحققون أن يكونوا حذرين.

تلقت برونا أخت برايان، رسالة عبر واتساب تخبرها أن أخاها قد مات. تقول الرسالة التي أرسلتها زوجة برايان التي غادرت هي الأخرى إلى سوريا : ” رايان في الجنة”. وبالنسبة لبرونا، ليس هناك أي شك في موت العضو السابق في تنظيم Shariah4Belgium. تقول : “يوم الجمعة أرسلت لي زوجته سارة العديد من الرسائل عبر واتساب. “شقيقك أصبح شهيدا. لقد قتل في ساحة المعركة. إنه في الجنة”.

ولكن تبقى هذه هي المعلومات  الوحيدة التي تم الحصول عليها. من الممكن أن يكون برايان دي مولدر قد أصيب في انفجار. أين ومتى وكيف، لا أحد يعرف. وقد حاولت برونا معرفة المزيد من زوجة شقيقها، ولكن طلبها لم يلق ردا. ومن المحتمل أن يكون الجهادي البلجيكي قد دفن بسرعة دون أي صورة لجثته. تقول سارة لبرونا: “سيكون الأمر صعبا بالنسبة لوالدته”.

ولا تصدق روزانا رودريكيز والدة برايان إلا نصف ما قيل. وقد عبرت عن شكوكها حيال الأمر عن طريق محاميها. يقول Jos Vander Velpen في صحيفة Het Laatste Nieuws : “تأمل روزانا دائما أن تكون الرسالة خاطئة”. “إنها تريد المزيد من المعلومات الملموسة قبل تصديق الخبر المأساوي. الأخت فقط هي من توصلت بالرسالة. فيما والدته وأنا أيضا باعتباري محامي العائلة، لم نتمكن من رؤية هذه الرسالة”.

ليست عائلة مولدر هي الوحيدة ا لتي تشك في صحة هذه المعلومات. بل حتى العدالة أيضا. ففي كثير من الأحيان يقوم الجهاديون بتزييف موتهم لخداع السلطات. وهو ما كان عليه اللأمر بالنسبة لحالة عبد الحميد أبا عواد، العقل المدبر لخلية Verviers. يقول مصدر في جهاز الاستخبارات لصحيفة Het Laatste Nieuws : “إذا كنت مكان دي مولدر، وأريد العودة إلى بلجيكا، سأتأكد من أن يتم اعتباري ميتا”. “إنها الطريقة الوحيدة التي تمنحهم فرصة ضئيلة في العودة إلى بلجيكا يوما ما”.