Un jeune djihadiste bruxellois --L'important, c'était de mourir en Syrie

جهادي شاب من بروكسيل : “المهم هو الموت في سوريا”

تمكنت صحيفة La Dernière Heure من الحصول على شهادة حية لشاب من بروكسل يبلغ 16 سنة تم توقيفه وهو في طريقه إلى سوريا بعد مغادرته بدون إبلاغ والديه.

 

ويدعى الشاب الذي يبلغ 16 سنة ياسين (وهو اسم مستعار) ويعيش مع والديه ببروكسل. وفي عدد La Dernière Heure لليوم الأربعاء، يحكي ياسين كيف أنه، في صباح يوم من يونيو، وبإيعاز من احد معارفه على فيسبوك، جمع 600 يورو عن طريق بيع حاسوبه المحمول وآلة ألعابه، وركب في  قطار تابع لشركة Thalys باتجاه باريس، وهي الخطوة الخيرة قبل أن يتجه نحو سوريا.

 

وهناك، في المحطة الشمالية كان ينتظره شخص يدعى محمد. وكان ينام في سيارة من نوع Dacia طيلة عدة أيام. وبعد ثلاثة أيام من وصوله، استقل حافلة متجهة نحو بلغاريا؛ وكان يرافقه مجموعة من الجهاديين الطامحين على متن الحافلة. ولم يذهبوا غير بعيد حتى أوقفت الشرطة الباريسية الحافلة. وبعد جلسة استماع واحدة تم إرسال ياسين إلى بروكسل حيث كان في انتظاره العشرات من أفراد الشرطة.

 

وفي اليوم الموالي، التقى بوالده في مكتب قاضي الشباب. يقول ياسين : “كان يبكي. وقد آلمني أن أراه هكذا. بالنسبة لي،كان والدي لا شيء.المهم هو الذهاب إلى هناك، والمهم أيضا هو الله والموت في سوريا”. وبعد وضعه في مركز مغلق للقاصرين لمدة شهر، يحكي ياسين لصحيفة Le quotidien أنه كان محظوظا حين تم توقيفه. يقول : “بدون ذلك، لكنت ميتا الآن وكسرت قلب عائلتي”.

 

وبعد توبته، يستعد ياسين للدخول المدرسي (حيث أنه أعاد سنته الثالثة) ويسعى لتحقيق حلمه بأن يصبح محاسبا. وقبل أن يختم قوله وجه رسالة “إلى الشباب”، يقول فيها : “إذا أردت أن نعرف الدين، لا تتعلمه من الانترنت. هؤلاء الأشخاص يغتنون عن طريق إرسال أطفال ليقتلوا هناك”.

 

كتبت فاطمة محمد