جهادي سابق : لست نادما على الذهاب إلى سوريا

في 2014، قرر يونس، وهو شاب فلاماني، الذهاب إلى حلب بسوريا. وكان هدفه هو الانضمام إلى فرق تنظيم الدولة الإسلامية. وبعد قضاء ستة أشهر إلى جانبهم بصفته “حفار قبور”، قرر عضو التنظيم الجهادي السابق Sharia4Belgium العودة إلى بلجيكا.

 

وردا على سؤال للقناة التلفزية BFM TV، ألقى يونس خطابا تقشعر له الأبدان. يقول الشاب ذو 26 عاما : “لست نادما على المغادرة، إنه اختيار تم من القلب. لقد غادرت لأني أعرف أن هناك مكان أفضل من هنا، أنا أعلم ذلك من المسلمين. الوضع والجو الإسلامي.. نحن لا نجد ذلك هنا”.

 

وفي أحد الأيام، قرر يونس مغادرة سوريا لملاقاة زوجته. وحال وصوله إلى بلجيكا قضى عامين في السجن. واليوم هو حر ويُعرف دائما على أنه شخص “متطرف”. ويأمل حقيقة أن ترى الخلافة الحقيقية النور في سوريا والعراق لكي يعيش هناك مع عائلته.

 

ويحاول Montasser Alde’Emeh، الذي أنشأ مركزا لإيقاف التطرف، مساعدة الرجل الشاب. يقول : “أحاول أن أتحدث إليه، وأن أوجِّه إحباطه. وإذا لم تتمكن السلطات من التواصل معه، فمن يفعل ذلك؟”.

 

كتبت فاطمة محمد