Des solutions urgentes pour faire face au chaos de l'asile

جمعيتان تطالبان بحلول مستعجلة لمواجهة الفوضى في دائرة الأجانب

تطالب كل من جمعية CIRÉ (تنسيقية ومبادرات من أجل اللاجئين والأجانب) ونظيرتها Vluchtelingenwerk بحلول مستعجلة من طرف السلطات “لمواجهة الفوضى التي تعيش فيها دائرة الأجانب”، التي تدفق إليها حوالي 1.000 طالب لجوء، اليوم الاثنين وتمت دعوة 500 منهم إلى العودة لاحقا. وأصبح الوضع لا يطاق كما تقول الجمعيتان اللتان تُذكِّران بأن الأشخاص، ومن صمنهم الأطفال والمرضى، الذين لم يتمكنوا من الوصول يجدون أنفسهم في الشارع.

 

وإذا كان طالبو اللجوء في الأسبوع الماضي، لا يقضون إلا ليلة واحدة في الخارج قبل أن يتقدموا لوضع طلبهم، فإن البعض منهم للأسف، قد يقضي ثلاث ليال في الشارع، حتى تتمكن دائرة الأجانب من استقباله. تقول كل من CIRÉ و Vluchtelingenwerk : “قد تكون هذه مشكلة هيكلية لا يمكن للسلطات تجاهلها، لأن الوضع أمام دائرة الأجانب أصبح غير مقبول”. ولذلك تطالب الجمعيتان من السلطات توفير الآليات الإنسانية والصحية في الحديقة أمام دائرة الأجانب.

 

وتضع كل من المنظمتين عدة حلول “ينبغي تنفيذها بسرعة”.  وتدعوان بذلك إلى تسجيل مبسط لطالبي اللجوء : وذلك بإعطائهم  وثيقة تسمح لهم بالتسجيل في “سجل الانتظار”، مما يفتح أمامهم الحق في الإيواء لدى فيداسيل، ويمكن لبقية مراحل إجراء التسجيل أن تتم لاحقا.

 

وتدعو الجمعيتان كذلك، إلى إلغاء إرسال طالبي اللجوء إلى إجراء “دبلن” باتجاه أول دولة دخول في الاتحاد الأوروبي، مثلما فعلت ألمانيا بخصوص السوريين. وتؤكد الجمعيتان قائلتان : “سيكون من شأن هذا تخفيف عبء العمل على دائرة الأجانب وضمان إجراء جيد  لطالب اللجوء ببلجيكا”.

 

ومن بين الطرق المقترحة أيضا توفير غرفة انتظار ذات قدرة كافية في دائرة الأجانب، حيث يجب تنسيق أمن طابور الانتظار، بالإضافة إلى توفير موظفين إضافيين.

 

كتبت فاطمة محمد