0,,17274646_303,00

جديد قانون الإقامة و اللجوء في المانيا لـ 2015

نظرا للعدد المتزايد من اللاجئين القادمين إلى المانيا منذ بداية العام 2015 والتى وصلت طبقاً لعدة تقارير صادرة عن السلطات الألمانية إلى 170 ألف لاجئ ، فقد استوجب ذلك إعادة النظر في قانون الإقامة و اللجوء في المانيا و الذي نتج عنه التعديل التالي

القانون المعدل للإقامة و اللجوء في المانيا 

ينص التعديل الجديد على شيئين أولاً على تسريع البت في شأن الأشخاص الذين تم رفض لجوئهم في المانيا وليست لديهم فرص في الحصول على الإقامة الألمانية.

أما التعديل الثاني يعمل على السماح بالبقاء على أرض المانيا لمن يقيمون على الأراضي الألمانية منذ وقت طويل دون صفة مثل الأشخاص الذين تم رفض لجوئهم في السابق ، ولكن بعدة شروط هى كالتالي :

  • أن يكون هؤلاء الأشخاص قضوا فترة كبيرة على أرض المانيا.
  • أن يكون هؤلاء الأشخاص قد أتقنوا اللغة الألمانية.
  • أن يكون هؤلاء الأشخاص هم عاملون ومنخرطون في المجتمع الألماني يعملون ويدبرون سبل عيشهم.

كما نص التعديل على بقاء الأشخاص العالقة أمورهم منذ فترة في المانيا ، و ذلك لانهم قد يتحصلون على إقامة المانيا اذا اثبتوا اندماجهم وفعاليتهم في المجتمع.

في الجهة المقابلة قد لا يعجب هذا القرار أشخاص كثيرين مثل المقيمين في المانيا منذ وقت طويل بدون صفة ولم يندمجوا في المجتمع وقد يطالهم شبح الترحيل خصوصاً في ظل الأعداد الضخمة لللاجئين ، رغم أن سياسة الترحيل في المانيا  غير فعالة بشكل كبير.

نظرة على قرار تعديل قانون الإقامة واللجوء في المانيا 2015

في المانيا مثلاً يبدا الإندماج من :

تعلم اللغة الألمانية

البحث عن عمل في المانيا والتخلي عن المساعدات التى تقدمها الحكومة بشكل تدريجي إلى التخلي عنها نهائياً

دفع الضرائب

حينها ستكون عضو فاعل في المجتمع و قادر على اثبات اندماجك .

هذا الكلام ينطبق على كافة الدول ففي دولة مثل الدنمارك مثلاً إن استقر الوضع في بلدك بعد عدة سنوات قد يتم ارجعاك إلى بلدك مرة أخرى أما اذا كنت عضواً فاعلاً في الدنمارك فسيكون قرار اعادتك أمر مستحيل لأنك شخص منتج في المجتمع .