140929193624_germany_512x288_ap

جدل حول سياسة اللجوء في ألمانيا بعد الهجمات على مراكز استقبال اللاجئين

 

ركزت الصحف الألمانية الصادرة اليوم في تعليقاتها على النقاش الذي عاد إلى الواجهة حول سياسة اللجوء إثر الهجمات على مساكن لاستقبال اللاجئين في ألمانيا خاصة عن طريق إضرام النار فيها. واعتبرت صحيفة (فرانكفورتر روندشاو) أنه يتعين وقف مسلسل الكراهية وحماية الأشخاص المعنيين في جميع الأحوال وبقوة القانون.

أما صحيفة (زود دويتشه تسايتونغ) فانتقدت التصريحات التي أدلى بها رئيس وزراء بافاريا هورست زيهوفر حول سياسة اللجوء مشيرة إلى أن هذا الأخير وصف قضية اللاجئين في أوروبا ب”المتفجرة ” مطالبا بوضع إجراءات صارمة لتقليصها.

وأشارت الصحيفة إلى أن زيهوفر زعيم الحزب الاجتماعي المسيحي حليف حزب ميركل، عبر عن رغبته في الحد من “العدد الهائل ” من طالبي اللجوء، معلنا تذمره من الكم الكبير من الشكاوى التي يتلقاها من السياسيين المحليين ، بشكل يومي حول طالبي اللجوء، معتبرة أن الاعتداءات المتكررة على مساكن اللاجئين تعيد إلى أحداث وقعت منذ سنوات خلت في ألمانيا لكن على السياسيين ، وفق الصحيفة ، ألا يؤججوا الشعور بالعداء نحو اللاجئين بتصريحاتهم.

من جهتها اعتبرت صحيفة (زودفيست بريسة ) أن ” البلد برمته سيتغير على إثر الأعداد الكبيرة من الأشخاص الذين يأتون إليها ” مشيرة إلى أن هذا الواقع يتحمل فيه السياسيون المسؤولية.

أما صحيفة ( فورتسهايمر تسايتونغ) فترى ضرورة إيجاد حلول للمشاكل التي تعترض اللاجئين وأيضا قضية إدماج المهاجرين بطرق ملائمة معتبرة أن لا شيء إطلاقا يبرر الهجوم الشنيع على اللاجئين لأنه هجوم على ” مجتمعنا المدني وقيمنا “.

وفي تعليقها على الأحداث، لاحظت صحيفة (دي فيلت ) أن النقاش الجاري حول أوضاع اللاجئين في ألماني ، أعادته دموع اللاجئة الفلسطينية ريم التي تحدثت عن وضع عائلتها الغامض منذ أربع سنوات أمام كاميرات التلفزيون مع المستشارة أنغيلا ميركل.