جان جامبون يفكر في تقنيات أخرى بدلا من تفتيش المساكن في مولنبيك

بلجيكا 24 – أكد وزير الداخلية جان جامبون أنه يمكن لعملية المراقبة المنزلية المخصصة لمكافحة الإرهاب والتي تندرج ضمن “خطة القنال” التي أعلن عنها السيد الوزير، أن تتم بتقنيات أخرى “أكثر ذكاءً” من البحث مسكنا بمسكن، كالتحقق من استهلاك الطاقة مثلا.

وكان وزير الداخلية، بعد الهجمات التي ارتكبها بباريس العديد من سكان بلدة مولنبيك سان جان، قد أعرب عن رغبته  في تفتيش جميع عناوين مولنبيك دون استثناء لتحديد  المقيمين “والقيام بالتنظيف”. ومن المقرر تقدم “خطة مولنبيك” التي أعيد تسميتها “بخطة القنال” وتم توسيعها إلى بلديات أخرى بإقليم بروكسل، مرة أخرى أمام الحكومة يوم الجمعة.

وأوضح السيد جامبون من (N-VA) ،اليوم الثلاثاء  على أثير راديو VRT أنه من المستحيل التحقق من العناوين الواحد تلو الآخر. يقول : “يمكننا النظر في استخدام الكهرباء، والغاز والماء، ومعرفة ما إذا كان هناك أحد ما يستهلك أعلى مما يمثله مجموع السكان”.

وكانت عمدة مولنبيك Françoise Schepmans من (MR) قد أعلنت  في الأسبوع الماضي عن معارضتها لمراقبة عناوين مولنبيك، مشيرة أن المراقبة المنزلية هي اختصاص حصري للبلدية.

وأشار رئيس هيئة شرطة منطقة بروكسل الغربية Johan De Becker إلى أن هذه المراقبة الشاملة مستحيلة لأسباب عملية. يقول : “يعيش في مولنبيك سان جان نحو 95 ألف شخص، ومن المستحيل مراقبة وتفتيش كل مسكن”.

ويذكر السيد جامبون اليوم الثلاثاء أنه “منذ البداية” كان قد اقترح على العمدة تعزيزا في موظفي الداخلية بمولنبيك لمساعدة البلدية على مراقبة العناوين.