جان جامبون يعرب عن ارتياحه لعمليات مراقبة الحدود على الساحل البلجيكي

بلجيكا 24 – أكد وزير الداخلية جام جامبون اليوم الأربعاء خلال زيارة عمل إلى Adinkerke على أنه مرتاح لعمليات مراقبة الحدود بغرب الساحل البلجيكي. ويجري حاليا النظر في تمديد إجراءات المراقبة.

وقد بدأت مراقبة الحدود على الساحل في 23 فبراير. وتمت تعبئة ما يقرب من 300 عنصرا من الشرطة لهذه المهمة، التي تقررت ردا على إخلاء مخيم المهاجرين بكليه، وعلى تدفق اللاجئين على Zeebrugge.

وتم اعتراض سبيل المئات من المهاجرين خلال الأسابيع الأولى. وتراجعت الاعتقالات في الأيام الأخيرة. إلا أنه تم تسجيل بعض الزيادة منذ إخلاء مخيم غراند سينت، بشمال فرنسا.

يقول السيد جامبون :”يمكن أن نقول أننا حققنا الهدف. لقد رغبنا في منع إنشاء مخيم بالساحل، وهو ما حصل. وإضافة إلى ذلك، تمكنا من اعتقال العديد من المهربين”. ويرافق وزيرَ الداخلية، وزيرُ الدولة للشؤون اللجوء والهجرة تيو فرانكين.

ومن المفترض أن تنتهي مراقبة الحدود في 23 مارس المقبل. ورغب الوزير في القيام بزيارة ميدانية قبل اتخاذ قرار بشأن تمديد محتمل لهذا الإجراء، وربما إنشاء مراقبة متنقلة.

ويؤيد حاكم مقاطعة فلاندر الغربية Carl Decaluwé، استمرار مراقبة الحدود. يقول : “لقد اكتشفنا مؤخرا مخيما مكونا من 20 خيمة في الكثبان الرملية. ونلاحظ أن مراقبة الحدود قد عززت الأمن في الساحل”.