جاءا لرؤية حفيدتهما فانتهيا في مركز احتجاز ببلجيكا

بلجيكا 24- كان جدان مغربيان في طريقهما إلى بلجيكا لحضور ولادة حفيدتهما. غير أنهما لم يقدما ما يكفي من الضمانات لدى وصولهما. فوجدا نفسيهما في مركز احتجاز مغلق منذ بداية الأسبوع الماضي، وغابا عن ولادة حفيدتهما.

إنها زيارة عائلية انتهت بكابوس بالنسبة للجدين المستقبليين اللذين قررا حضور ولادة حفيدتهما ببلجيكا. فبعد هبوطهما في مطار شارلروا في بداية الأسبوع الماضي، لم يكونا يتوفران على وثائق مطابقة لدخول التراب البلجيكي بما في ذلك ما يثبت توفرهما على موارد العيش  الكافية. تقول المتحدثة باسم دائرة الأجانب لـ RTL info : “يلزم 45 يورو يوميا للفرد إذا رغب الشخص في الإقامة لدى أحد أفراد عائلته، و95 يورو إذا أراد الإقامة في فندق”.

وكان الجدان المغربيان لا يتوفران إلا على مبلغ 340 يورو، وهو ما اعتبرته السلطات البلجيكية غير كاف. وعلاوة على ذلك، لم يكونا يتوفران على بطاقة ائتمانية ولا على تصريح بالرعاية مقدم من قبل شخص لديه جنسية بلجيكية. ولذلك تم رفض دخولهما إلى بلجيكا، وبالتالي فهما يقيمان منذ ذلك الحين في مركز احتجاز مغلق بـ Steenokkerzeel.

يقول نسيبهما منددا دون أن يكشف عن هويته : “لقد تم إرسالهما إلى المركز المغلق بـ Steenokkerzeel مثل المجرمين العاديين”. “إنها المرة الأولى التي يتعرضان فيها لمثل هذه المشاكل. وإضافة إلى ذلك  فقد فاتتهما ولادة حفيدتهما التي ولدت قبل موعدها بأيام” وهو سبب زيارتهما لبلجيكا.