ثلاثة من الارهابين ينحدرون من مولنبيك، وخمسة اعتقالات لهم علاقة بالسيارة المسجلة في بلجيكا

 قامت الشرطة البلجيكية بعمليات تفتيش واسعة بعد ظهر اليوم في بلدية بروكسل مولينبيك – سان جان وبالقرب من محطة المترو  Osseghem. وكان رجال الشرطة مدججين بالسلاح في عين المكان إلى جانب جهاز رفع وإزالة المواد المتفجرة (SEDEE) التابع لوزارة الدفاع. وحسب ما ذكرته La Dernier Heure  فان الإرهابين الثلاثة المنفذين لانفجارات باريس ينحدرون من بلدية بروكسل، ووفقا لوزير العدل فان العديد من الاعتقالات تمت هذا اليوم في موليبيك.

وجرت عمليتي تفتيش أو ثلاثة عمليات في مولينبيك هذا اليوم. وتبث أن السيارتين اللتين استخدمتا في الهجوم مسجلتان في بلجيكا، واحدة منه من نوعا Golf  رمادية اللون شوهدت في موليبيك، وهناك معلومات أخرى غير مؤكدة تفيد أن تذكرة موقع السيارات موليبيك كانت موجودة في السيارة.

هل فعلا ينحدر ثلاثة من الإرهابيين من موليبيك؟

وفقا للمعلومات التي ذكرتها صحيفة La Dernier Heure، فقد كان الهدف من هذا التفتيش هو العثور على أدلة تدل على تورط الأشخاص الثلاثة المتورطين في الهجمات في باريس والذين ينحدرون من مولينبيك. في حين أن  وزير العدل Koen Geens لا يؤكد وجود بعض الارهابين من أصل بلجيكي.

ويؤكد كوين جينس أنه تم القبض على العديد من الأشخاص اليوم السبت بمولنبيك. وقد وصل عددهم إلى خمسة أشخاص. واعتقل واحد منهم حين كان يهم بالفرار.

وتم استدعاء جهاز رفع وإزالة المواد المتفجرة (SEDEE) التابع لوزارة الدفاع وفريق Sibelga إلى عين المكان بعد انتشار إشاعات بوجود متفجرات بالشارع، و لكن لا شيء يشير إلى صحة هذه المعلومات. وقد غادرت فرق الكشف عن المتفجرات المكان في حدود 18h00. ودعت عناصر الشرطة الغاضبة الناس إلى مغادرة منطقة “محطة المترو Osseghem. يقول شاهد عيان كان متواجدا بشارع غنت وهو يصف الذعر الذي استبد بالناس في الشارع : “كانت نساء مع عربات أطفال وهن يجرين  نحوي في الشارع، ثم بدأت السيارات تدور نصف دورة. ولذلك غادرت أنا أيضا مع عائلتي إلى مكان آمن”.

وتصف الصحفية Dominique Demoulin من صحيفة  La Dernier Heure مولينبيك بأنها “عش الإرهابيين”. وفي الواقع، في كل مرة يحدث فيها هجوم أو يتم إحباطه تظهر مولينبيك. فإرهابي تاليس، الخزاني وجد فيها أسلحته. ونفس الشيء مع كوليبالي الذي وجد أيضا اسلحته ببروكسل، في قضية شارلي إيبدو. كما أقام مهدي نموش بمولينبيك في الحي الذي تجري فيه التفتيشات. وفي وقت سابق، تجدر الإشارة أيضا إلى أن أحد منفذي هجمات مدريد أقام لبعض الوقت بمولنبيك قبل ارتكاب الهجوم، وكانت عائلته تعيش بها. وأخيرا، تم تنظيم رحلات نحو الصومال انطلاقا من صالون حلاقة بالبلدية.