تيو فرانكين يهاجم بغضب المنظمات غير الحكومية التي تعمل بحديقة Maximilien

قال تيو فرانكين وزير الدولة لشؤون  اللجوء والهجرة اليوم الأحد على حائطه في فيسبوك : “يمكنني تنزيه نفسي بصعوبة عن الانطباع بأن حديقة Maximilien  تدار من طرف أشخاص يسيئون استخدام الوضع من أجل التبجح ضد الحكومة وخاصة ضدي أنا شخصيا. ولكن بطبيعة الحال، يمكن لهذا أن يكون مجرد انطباع”.

 

وأشار المسؤولون في الحديقة إلى أنه يتعين إقامة المزيد من الخيام لمواجهة تدفق اللاجئين. وكان العديد منهم قد أحبطت معنوياتهم بعد رؤية طوابير التسجيل أمام دائرة الأجانب وفي انتظار ما قبل تسجيلهم يتوجهون نحو مبنى التجارة العالمي الثالث. ويبدو هذه المبنى بعيدا عن الامتلاء. بالإضافة إلى الإحباط المرتبط بالانتظار، يقول بعض اللاجئين إنهم يفضلون ظروف الاستقبال التي تقدمها المنظمات غير الحكومية في حديقة Maximilien.

 

وبعد  دعوته من طرف الحكومة إلى أخذ الحذر على الشبكات الاجتماعية، نشر تيو فرانكين مرة أخرى مزاجه السيئ على فيسبوك. ففي البداية، “لا يعرفون طريق مبنى التجارة الخارجية الثالث”، وكانت دائرة الهجرة قد وزعت خرائط صغيرة، ثم “لم يكن هناك صرف صحي”، ووفر الدفاع والصليب الأحمر 16 حماما، وهم يشتكون من “عدم تلقي الأكل”، فقام الصليب الأحمر بمنحهم “كوبا من الحساء ليلا وشطيرة بالجبن” في الصباح، وبعد ذلك لا يكون ذلك “كافيا” لأنه  ليس مفتوحا 24 ساعة على 24 ساعة، فتم تمديد ما قبل الاستقبال إلى الليل، والآن، هناك مراقبة في المدخل، “ولكن هل يتوجب على الصليب الأحمر  فعلا أن يترك الجميع يدخل هكذا؟”.

 

وأنكر تيو فرانكين أيضا المعلومة التي تقول أن النساء الوحيدات والرجال لن يتم الفصل بينهم في مبنى التجارة العالمي الثالث. ويقول أن الغرف والعنابر منفصلة، والنساء الوحيدات  يتلقين غرفا معزولة. ولا يتشارك النساء والرجال إلا في غرفة الطعام.

 

ووفقا لمسيري حديقة Maximilien فإن التدفق كثيف بشكل خاص لأن دائرة الأجانب تحدد  عدد التسجيلات في 250 تسجيل يوميا (في بعض الأحيان يستغرق الأمر عدة أيام وعدة ليال قبل إرسال اللاجئين إلى مركز استقبال مفتوح)، ولأن الخدمات متوقفة في عطلة نهاية الأسبوع. يُجيب تيو فرانكين على فيسبوك قائلا : “هكذا هو الأمر دائما”، ويشير إلى أن العائلات مع أطفالهم والنساء الوحيدات مع أطفالهن والمسنين الأشخاص العاجزين يحضون بالأولوية. كما يُذَكر أيضا بأنه في عهد حكومة قوس قزح، لم يتوفر أي شيء وكان الناس ينامون في محطة الشمال مع أطفالهم.

 

كتبت فاطمة محمد