تيو فرانكين يفضل المهاجرين الصينيين واليهود على ذوي الأصول الإفريقية

تيو فرانكين وزير الدولة البلجيكي المكلف باللجوء والهجرة (وهو من أصل فلمنكي) المعروف بعنصريته ضد أي شيء غير بلجيكي، يحاول في كل مرة أن يظهر الشجاعة أمام مناصري حكومته الفاشلة في إدارة شؤون البلاد. فتصريحاته العنصرية التي يعرف بها وسط المهاجرين ببلجيكا، والتي تستهدف خاصة كلا من المهاجرين المغاربة والجزائريين والكونغوليين. والذين وصفهم في مقابلة سابقة له بـ “الملاعين المغاربة الصغار” تجعل من يطلع عليها يعتقد أن هذا الشخص شخص غير طبيعي.

وكتب الوزير البلجيكي على صفحته الرسمية على فايسبوك  قائلا : أنه “يتفهم القيمة المضافة التي يمثلها المهاجرون ذوي الأصول اليهودية أو الصينية بالنسبة للاقتصاد البلجيكي، لكن لا أجد أي قيمة مضافة يقدمها ذوو الأصول المغربية أو جزائرية”.

ويلقى تيو فرانكين كل الدعم من بارت دي ويفر رئيس حزب ” التحالف الفلاماني الجديد” الذي ينتمي ‘ليه. ويشتركان في نفس الرؤى العنصرية .

إن الإستراتيجية التي ينتهجها فرانكين هي فقط  لكسب الشعبية لدى الناخبين والتأكيد على التطرف من NVA، هي وسيلة لإظهار كراهية المهاجرين وهذا في حد ذاته يعتبر تلاعبا في الرأي العام .

وعلى ما يبدو فإن تصريحات تيو فرانكين أثارت غضب العديد من  المغاربة والهيئات التي لا تشاطره الرأي واعتبرت أن ما يصرح به كاتب الدولة يحرض على العنصرية فقال النائب البرلماني المنتمي للحزب الاشتراكي البلجيكي، أحمد لعوج، : “لأنه عندما نبدأ في تصنيف المواطنين حسب أصولهم، وحسب القيمة المضافة التي يقدموها لبلجيكا، فنحن هنا أمام أفكار عنصرية”.

وقد حرص لعوج على التذكير بدور الجنود  المغاربة في تخليص بلجيكا من القوات الألمانية النازية خلال الحرب العالمية الثانية وأن ألفي جندي مغربي لقوا حتفهم خلال هذه الحرب. وأضاف قائلا : “ألا يمكن أن نسمي هذا الأمر قيمة مضافة”.

وأكد النائب البرلماني أمام الوزير البلجيكي قائلا : “أنا بلجيكي، وفخور بأن أكون بن مهاجر مغربي”

Belg24