تيو فرانكين يعتقد أن موقف Myria قريب من مواقف المتاجرين بالبشر

بلجيكا 24 – قام وزير الدولة  لشؤون اللجوء والهجرة تيو فرانكين بتقريب الشكوى، التي قدمها المركز الفدرالي للهجرة Myria ضد رسائل الردع الموجهة  لطالبي اللجوء، إلى موقف تجار البشر.

يقول تيو فرانكين من (N-VA) : “أنطلق من مبدأ أن المتاجرين بالبشر وحدهم من يعترض على هذه الرسائل، ولكن على ما يبدو لا يمكن أن نعول على المركز الفدرالي للهجرة”. ويصنف السيد فرانكين الحملات الإعلامية التي تعرضت للانتقاد، بالمقابل، بأنها “سليمة وضرورية”.

ويضيف وزير الدولة : “إن بلادنا معرضة منذ شهر أغسطس لتهديد شبكات المتاجرين بالبشر الذين يرسلون طالبي اللجوء نحو بلدنا بحجج كاذبة”. وأن “العديد من طالبي اللجوء يوضحون لأجهزتنا أن المهربين أغروهم بتصريح إقامة سريع، ولم للأسرة، وسكن إعانات مرتفعة”.

وفي نظره، فإن طول الإجراءات ليس خيارا سياسيا، ولكنه “نتيجة منطقية وحتمية للعدد الكبير من طالبي اللجوء”.

ويؤكد تيو فرانكين أن أجهزته تجلب له ارتياح طالبي اللجوء لحصولهم أخيرا على معلومات صحيحة، كما هو مبين أمام ناظريه من عدد الأشخاص الذين اختاروا العودة الطوعية.

وأضاف وزير الدولة قائلا : “أنا واثق تماما في رفض المفوضية الأوروبية لهذه الشكوى المقدمة من المركز الفدرالي للهجرة”.

وينتقد المركز الفدرالي للهجرة Myria أيضا وضع مهاجرين مسجلين ببلدان أخرى من الاتحاد الأوروبي، في مراكز الاحتجاز، وهو انتقاد مرفوض أيضا من قبل تيو فرانكين، الذي يشير إلى القواعد في اتفاقية دبلن وإلى التشريعات الوطنية والدولية.