تيو فرانكين يطرح مشروع للطرد النهائي للاجئين المشاكسين

يبدو أن الإبعاد النهائي لطالبي الجوء الذين تتم إدانتهم في حوادث خطيرة بمراكز الاستقبال، سيكون مشروع تيو فرانكين وزير الدولة لشؤون اللجوء والهجرة، وذلك بعد تكرر حوادث خطيرة في مراكز اللجوء في الأيام الأخيرة ، والذي سيقدمه في غضون أسبوع أو أسبوعين إلى مجلس الوزراء لأخذ الموافقة عليه .

في العام الماضي، تم تسجيل 171 حادثة في المراكز التي تستقبل طالبي اللجوء. ولو أن هناك دلالة للحوادث المتكررة في الأيام الأخيرة فيمكن أن يصبح العداد ملتهبا في 2016، وبالتأكيد فقد حدث يوم الأربعاء الماضي الحدث الأكثر خطورة، وهو اغتصاب قاصر مقيم بمركز الاستقبال بـ Menin في فلاندرز الغربية لامرأة شابة تبلغ 19 سنة .

ويوم الجمعة، وفي ليمبورغ بـ Léopoldsburg، تعارك المئات من الأفغان والسوريين. ويوم السبت، أصيب شاب يبلغ 16 سنة في شجار بين قاصرين في مركز الاستقبال بـ Zwijndrecht في مقاطعة أنتويرب.

وقد قللت فداسيل التي تدير أغلبية مراكز الاستقبال وكذلك الصليب الأحمر من عدد هذه الحوادث، التي تفسر أيضا بالاختلاط في الأماكن المزدحمة.

وهو التفسير الذي يمكن أن يسمعه تيو فرانكين ولكنه لا يغير شيئا في تصميمه على التعامل بشدة مع بعض مثيري الشغب. يرد تيو فرانكين في التلفزيون الفلاماني قائلا : “بـ Léopoldsburg، كان النقاس بشأن شابة سورية كان بغض الأفغان يريدون فرض الحجاب عليها. وأجد أن هذا الأمر غير مقبول تماما”. و”إذا كانوا يعتقدون أنهم سينقلون حروبهم وصراعاتهم إلينا، فهم مخطئون للغاية… إنهم يأتون إلى هنا وهم ضيوفنا، وليس العكس، ولذلك يتعين عليهم أن يتكيفوا مع قواعدنا!”.

وأكد مكتب تيو فرانكين يوم الأحد أن وزير الدولة سيقدم قريبا (وبدون شك يوم الجمعة 4 مارس) للحكومة عقوبات جديدة تستهدف طالبي اللجوء الذين يعرضون النظام العام للخطر في مراكز الاستقبال، بل وسلامة الموظفين، أو المتعايشين معهم. وهي عقوبات من شأنها أن تصل إلى الاستبعاد النهائي للحق في الاستقبال.