تيو فرانكين يطالب العراقيين بالعودة إلى ديارهم بينما تحذر الشؤون الخارجية البلجيكيين من السفر إلى بغداد

أعرب النائب Benoît Hellings من ( Ecolo) عن استغرابه بشأن دعوة  العراقيين إلى العودة إلى الديار التي أطلقها وزير الدولة تيو فرانكين. ما دام أن كلا من الدفاع والشؤون الخارجية لم يضعا مزيدا من التحليل لأمن العراق.

 

فبعد شراء مساحة إعلانية على فيسبوك لثني العراقيين عن مغادرة العراق نحو بلجيكا، قام وزير الدولة بإرسال رسائل بريدية يوم 22 سبتمبر إلى المقيمين العراقيين في مراكز الاستقبال المخصصة لطالبي اللجوء. واستهدفت هذه الرسائل طالبي اللجوء القادمين من بغداد والمناطق المحيطة بها، إذ يشير إلى أن ” الوضع الأمني في بغداد قد تغير منذ 2014، ولم يعد من طبيعته أن يشكل أي خطر حقيقي على أي طالب لجوء في حال عودته”. ويضيف أنه ليس هناك أي قرار بشأن هذه الفئة من طالبي  اللجوء حاليا.

 

يقول السيد Hellings : “إنها وجهة نظر مثيرة إذا علمنا أن ستة مقالات F-16 البلجيكية قد شاركت من يوم 24 سبتمبر 2014 على غاية 2 يوليو 2015 في الضربات الجوية ضد داعش بالعراق، باسم الوضع الأمني وخاصة حول بغداد. وأعلن الدفاع أيضا عن احتمال استئناف هذه الضربات البلجيكية –غير الفعالة- بدءً من صيف 2016”.

أما بخصوص نصيحة الشؤون الخارجية للمسافرين، فهي ليست مشجعة، يقول موقع الأجهزة العامة الاتحادية (SPF) : “الوضع الأمني في العراق يبقى غير مستقر وخطيرا جدا بالنسبة لكل المسافرين. ويزداد خطر الهجمات واللصوصية. وقد يمتد العنف حتى بغداد مما يجعل الوضع هشا جدا ومتقلبا”.

ويضيف النائب متأسفا : ” هناك إذن نوعان من النصائح التي وجهتها الحكومة الاتحادية : أحدهما باللغتين الفرنسية والهولندية موجه إلى البلجيكيين وآخر باللغتين الانجليزية والعربية. وزنان وإجراءان”. ويتساءل النائب الإيكولوجي أيضا حول آثار هذه المبادرات. فوفقا لأصداء في الصحافة، فهذه الرسائل الموجهة إلى العراقيين تثير العلاقات داخل مراكز الاستقبال وقد تكون وراء حوادث الاشتباكات  التي وقعت في Florennes.