تيو فرانكين: يجب علينا تدمير سفن مهربي البشر على السواحل الليبية !!

عُرفت العنصرية منذ أزمان بعيدة، وكانت جذورها متأصلة منذ خلق الإنسان على الأرض، وتعد العنصرية من الأمراض التي تخللت في مجتمعاتنا، وسببت الكثير من الحروب، وفرقت بين الناس ، ولكن إلا أن وصلت بنا لحد الجنون كما تفعل مع بعض وزراؤنا في بلجيكا حالياً ، والذين جلبناهم  “نحن” بأنفسنا إلى سدة الحكم ؟؟.
فها نحن أولاء أمام جنون وشطحات ونطحات أحد وزراؤنا المبجلين يطل علينا بفكرة جديدة من أفكاره الحمقاء ، حيث يريد تدمير سفن ومراكب على سواحل بلدان أخرى ذات سيادة خاصة بها ، وبأي حق ، وبأي سلطة يتحدث ذلك الرجل ، هل يريد شن حروب على بلدان أخرى ، ويغرقنا في بحور من الدماء ؟؟ 
ام أن هذا الأخرق يريد بنا أن ندخل في معاداة داخلية مع بعضنا البعض ، ذلك لأنه وبطبيعة الحال سيجد من يعارض تلك الأفكار ،بل وقد يتسبب في أزمة سياسية بداخل البلاد .
فبدلاً من أن يفكر الوزير “المحترم” في كيفية مساعدة هذه البلدان في حل للنزاعات المسلحة والحروب يريد أن يزيد عليهم الطين بلة بأن يعلن الحرب عليهم !!.
إعلان حرب ؟؟!!!
دعا وزير الدولة لشئون اللجوء و الهجرة تيو فرانكين اليوم الاحد لاختراق السواحل اليبية و تدمير سفن مهربى البشر والذين يقومون بتنظيم شبكات اجرامية لتمكين المهاجرين الفارين من بلدانهم الاصلية للوصول الى القارة الاوربية.
وقال فرانكين فى اللقاء الذي اجراه معه برنامج De Zevende Dag على اذاعة VRT:” المكان الذي يجب علينا تدمير سفن هؤلاء المهربين هو السواحل الليبية , لا ان نمكنهم من الوصول الى وجهتهم ثم نتحدث عن تدميرها”.
واتهم تيو فرانكين تنظيم الدولة الاسلامية بالضلوع فى هذه التجارة حين قال:” الاتجار الدولى بالبشر هو فى ايدى منظمات اجرامية والكثير منه هو فى ايدى المنظمة الارهابية تنظيم الدولة الاسلامية”.
ومع ذلك, نفى وزير الدولة كونه يدافع عن اى عمل عسكرى فى ليبيا. وقال:” لا, لا للتدخل العسكرى”, معتقدا بامكانية الترجل على الساحل الليبى و العمل من هناك بالتنسيق مع الانتربول و اليوربول و فرونتكس.
ويرى فرانكين ان اجراء مثل هذه العملية هو صعب للغاية دون الحصول على تفويض من مجلس الامن الدولى. واضاف:” سنرى ان كان يمكننا حل هذه المشكلة دبلوماسيا ولكن هذا لا يبدو لى واضحا. ولكن اذا لم نفعل ذلك فانا لا اري اى حل اخر لحل هذه المشكلة”.
وسيغادر تيو فرانكين مساء اليوم الاحد الى ايطاليا حيث سيجرى لقاءات مع الحكومة الايطالية. وقال عن هذه الزيارة: ” الامور لا تسير على ما يرام هناك, اود ان اسال الحكومة الايطالية عن بعض الاشياء”. واضاف: ” الايطاليون لا يعرفون من يأتى الى اوربا, لانهم لا ياخذون بصمات الاصابع, واود سؤالهم عن سبب ذلك ايضا”.
ولكن السؤال المهم الآن ، من سيتحمل عواقب هذه الأفكار المجنونة ؟ الوزير نفسه أم الدولة البلجيكية ؟ 
Belg24